عقد رئيس مجلس الوزراء المصري اجتماعًا مع مسؤولي شركة “أكوا باور” بحضور وزراء الكهرباء والإسكان ومسؤولين من الحكومة، بالإضافة إلى رئيس مجلس إدارة الشركة وعدد من التنفيذيين. هذا الاجتماع جاء لمناقشة أطر التعاون في تنفيذ مشروعات تحلية مياه البحر. يظهر من الأسلوب المستخدم خلال اللقاء أن المسألة تحمل مقدار القوة الاستراتيجية للعلاقة بين مصر والمملكة العربية السعودية، حيث أن الشراكة الاقتصادية تمثل أسافين أساسية في دفع التنمية.
تفاصيل مشروعات تحلية مياه البحر
توضح الحكومة المصرية أهمية مشروعات تحلية المياه كأوتاد قوية في بنية البنية التحتية لمصر، حيث تعمل حاليًا على بدء تنفيذ عدد من محطات تحلية مياه البحر في المحافظات. الحكومة تسعى لجذب الشركات الكبرى للمشاركة في هذه المشروعات حتى تضمن نتائج ذات مفتاح الربط في تحقيق الأهداف الحيوية لهذا القطاع.
حقيقة الأرقام وخطط التطوير
تشير الحكومة إلى أن مصر تنتج الآن 1.8 مليون متر مكعب من المياه المحلاة يوميًا. لكن هناك هدف للوصول إلى 10 ملايين متر مكعب يوميًا في المستقبل، مما يعطي مقدار القوة لسلسلة خطوات تطوير مستمرة تعتمد على الاستفادة من خبرات الشركات الكبرى كشركة “أكوا باور”. تسعى الدولة أيضًا إلى توطين الصناعات المرتبطة بالمجال، ويأتي ذلك ضمن أسافين استراتيجية لتأمين مستقبل المياه.
موعد تقدم العروض والشراكات الصناعية
الاجتماعات مع مسؤولي “أكوا باور” ركزت على استعراض مشروعات التحلية المخطط تنفيذها في بعض المحافظات. الوزيرة المختصة أشارت إلى أنه توجد عدة عروض من شركات مختلفة ويتم دراسة البنود مثل السعر وتوطين الصناعة. هذه العملية تعتمد على وضع أوتاد المقارنة بين العروض لاختيار الأنسب من حيث الجودة والقيمة المضافة.
- اختيار أفضل سعر.
- مراعاة توطين الصناعة.
- بحث تدريب الكوادر المصرية.
حقيقة استثمارات “أكوا باور” في مصر
رئيس مجلس إدارة “أكوا باور” أكد أن هناك رعاية سياسية ودعم غير محدود للمشروعات المشتركة. حجم الاستثمارات في مصر بلغ فعليًا 4 مليارات دولار، ويعتبر النجاح في قطاع الكهرباء مفتاح الربط لتوسيع الأعمال في قطاعات أخرى مثل تحلية المياه. هذه الشراكة تمثل قمرًا صناعيًا طبيعيًا يدور في فلك العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
أهمية التدريب والتصنيع المحلي
شركة “أكوا باور” أشارت لموضوع الشراكة مع شركة مصنعة للأغشية المتخصصة لمحطات التحلية. هناك توافق على إنشاء مصنع لإنتاج الأغشية بمصر، مما يؤسس أوتاد متينة لتعزيز التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا. بجانب ذلك، سيتم إنشاء مركز للتدريب في مصر يختص بتطوير القوى البشرية المحلية لتشغيل محطات التحلية وصناعة الأغشية، ما يعطي للعامل المصري مقدار القوة في التخصص بالقطاع.
تفاصيل قدرة الإنتاج والخطوات المستقبلية
الشركة تنتج حاليًا 11 مليون متر مكعب يوميًا من المياه المحلاة في السعودية، وتحرص على تقديم عروض تنافسية في مصر. هذه الخطوة تعد أسافين استراتيجية للتوسع وتدعيم الشراكات. وأضاف رئيس الشركة أن أداء الحكومة المصرية وجهود الوزيرة المختصة كان بمثابة مفتاح الربط لإتمام التفاهمات وتحقيق التطور في هذا المجال الحيوي.
