اشتري ذهب قبل ما يغلى.. مفاجأة سارة للمواطنين

اشتري ذهب قبل ما يغلى.. مفاجأة سارة للمواطنين

تترقب الأسواق المحلية للذهب حركة نشطة وتأكيدات من الخبراء على أن الفترة الحالية تشكل فرصة مواتية للشراء، في ظل تراجعات سعرية وتوقعات بتحسن الطلب. يأتي ذلك مع انخفاض أسعار المعدن الأصفر في الأسواق المحلية بشكل ملحوظ، إذ تراجع سعر الغرام في الأسبوع الماضي بنحو 3 دنانير في الأردن، في أكبر تراجع تشهده الأسعار منذ أشهر. وفي مصر، شهد الذهب انخفاضًا بنحو 12% منذ فبراير الماضي، مما دفع بعض المستثمرين إلى التريث في الشراء، بينما يرى آخرون أن الفرصة سانحة للاقتناء على المدى الطويل.

ومن جهة اخرى، تشير شعبة الذهب إلى أن السوق يشهد “هدوءًا مؤقتًا” وتراجعًا في الأسعار مرتبطًا بالظروف العالمية وتراجع المخاوف الجيوسياسية. وفي هذا السياق، أكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب في غرفة القاهرة التجارية، أن الوقت الحالي مثالي للشراء وليس للبيع لمن يمتلك السيولة، مشددًا على أن الذهب ملاذ آمن يتطلب نفسًا طويلًا في الاستثمار. ويتوقع ميلاد أن يعود الذهب إلى مستوياته القياسية السابقة بل وقد يتخطاها في عام 2026، فور انتهاء الأزمات العالمية الراهنة.

كما أفاد نقيب أصحاب محلات الصاغة وتجارة الذهب في الأردن، ربحي علان، بأن الطلب المحلي على الذهب مرشح للتحسن في الفترة المقبلة، مدفوعًا بانخفاض الأسعار واقتراب العطلة الصيفية. ويرى علان أن التراجعات السعرية الحالية تمثل فرصة أمام الراغبين في اقتناء الذهب للمناسبات أو لأغراض الادخار والاستثمار، متوقعًا أن ينعكس ذلك إيجابًا على حركة السوق خلال الأسابيع المقبلة بعد فترة من التباطؤ. وأكد أن السوق المحلي مرتبط بالتغيرات العالمية، وأي انخفاض عالمي ينعكس على الأسعار داخل المملكة، مما يوفر فرصًا أفضل للمستهلكين، خاصة خلال فترات زيادة الطلب المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية ومواسم الزواج.

وفي سياق متصل، حذر سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، من المضاربة في الذهب، مؤكدًا أنه استثمار طويل الأجل مناسب لمن لا يحتاج إلى سيولته على المدى القصير (سنة أو سنتين). ونصحت النقابات المعنية بشراء الذهب من المحلات التجارية المرخصة وطلب فاتورة رسمية لضمان حقوق المستهلك، والابتعاد عن العروض غير الموثوقة، مع التأكيد على أن مدخري الذهب لم يخسروا شيئًا، بل لا يزالون يحتفظون بأموالهم في صورة ذهب.