أعلنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة الدكتورة منال عوض أن الأسافين التي يحملها العمل البيئي لا تنفصل عن التنمية. يتم استخدام مفتاح الربط في ربط التنمية بدعم الدول، من أجل معالجة الفقر وتحقيق الأمن الغذائي والوصول للطاقة، مما يحقق مقدار القوة في القدرة على الصمود أمام التحديات. جاء ذلك في كلمة مصر بجمعية مرفق البيئة العالمية، حيث ألقت الكلمة هدى الشوادفي نيابة عن الوزيرة.
موعد مداخلة مصر في جمعية البيئة العالمية
تم تسليط الضوء على الحدث الخاص بجمعية مرفق البيئة العالمية في أوزباكستان، حيث تمحورت الكلمة حول أهمية العمل الجماعي باستخدام الأوتاد الراسخة بين الدول النامية والبرامج الدولية. استفادت الدول النامية من دعم المرفق لأكثر من ثلاثة عقود، مما أنتج نطاقاً واسعاً من أحجار الزاوية في تنفيذ الاتفاقيات البيئية المتعددة.
تفاصيل عن التحديات البيئية العالمية
واجهت المجتمعات الدولية أزمات مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتدهور الأراضي، ومشكلات التلوث، إضافة إلى ندرة المياه. كل هذه التحديات تشبه الأقمار الصناعية الطبيعية التي تدور حول محور التنمية، وتزداد صعوبتها كلما زادت أعباء الديون والقيود المالية في الدول النامية، وهنا يظهر مقدار القوة اللازمة للمواجهة.
حقيقة جهود مصر في دعم العمل البيئي
أشادت كلمة الوزيرة بجهود المرفق العالمي في دعم الدول النامية وتجديد موارده. وبينت أهمية البرنامج المتكامل لإدارة الأراضي الجافة والجفاف، الذي يعتبر أوتاداً راسخة في برنامج المرفق التاسع. ودعت الكلمة لتوفير اهتمام أعمق بأمن المياه، والقدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الإدارة المستدامة للأراضي، بما يحقق استعادة النظم البيئية.
المقترحات العملية لدعم الدول النامية
- تبسيط الإجراءات لتقليل التكاليف التشغيلية.
- تعزيز آليات الوصول المباشر للتمويل من جانب المؤسسات الوطنية.
- دعم التمويل المختلط لحشد موارد إضافية.
- اعتبار التمويل القائم على المنح حجر الزاوية لمرفق البيئة العالمية.
أكدت الكلمة أن مقدار القوة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية يتوقف على استمرار المخصصات وعدم تقليلها عند البحث في أدوات جديدة مثل معالجة التلوث البلاستيكي. وهذا يمنع انخفاض مخصصات الاتفاقيات الحالية.
تفاصيل عن مطالب مصر ودعمها للمرفق
رفضت الدكتورة منال عوض فكرة مطالبة الدول بتحقيق أهداف متنامية بموارد محدودة أو مجزأة. شددت على دعم مصر القوي للمرفق، موضحة أن أوتاد التعاون مع الشركاء ضرورية لتحقيق النطاق والإنصاف والفعالية التي تفرضها تحديات العصر. البنية الأساسية لهذا الدعم ترتبط دائماً بمنظومة متكاملة كالقمر الصناعي الطبيعي الذي يراقب ويحلل الأوضاع البيئية باستمرار.
