شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعًا ملحوظًا اليوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026، متأثرة بانخفاض الأسعار العالمية للمعدن الأصفر. يأتي هذا التراجع في ظل تطورات اقتصادية عالمية، لا سيما التوقعات المتزايدة بشأن السياسة النقدية الأمريكية المستقبلية ومستويات أسعار الفائدة المرتقبة. وتجذب هذه التحركات اهتمام المستهلكين والمستثمرين، خاصة في عيار 21 الذي يُعد الأكثر تداولًا في السوق المصرية.
وقد سجلت عيارات الذهب المختلفة انخفاضًا في تعاملات اليوم، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 7006 جنيهات، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 6130 جنيهًا. أما عيار 18، فقد سجل نحو 5254 جنيهًا للجرام. وعلى صعيد وحدات الذهب الكبرى، تراجع سعر الجنيه الذهب ليصل إلى 49040 جنيهًا مصريًا. عالميًا، انخفض سعر الذهب الفوري إلى ما يقرب من 4063.87 دولار للأوقية، مسجلًا بذلك أدنى مستوياته منذ أكثر من ستة أشهر.
ومن جهة أخرى، تأثرت أسعار الذهب بشكل واضح بالضغوط الناجمة عن التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، مما دفع الدولار الأمريكي للصعود وتقليل جاذبية المعدن الثمين كاستثمار آمن. وتتوقف توجهات أسعار الذهب المستقبلية على عدة عوامل اقتصادية عالمية، أهمها قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، ومستويات التضخم، بالإضافة إلى قوة الدولار والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على قرارات المستثمرين في الأسواق.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير سابقة تراجع سعر الذهب في السعودية بصورة ملحوظة يوم السبت الموافق 6 يونيو 2026، حيث وصل عيار 21 إلى 456.75 ريال، متأثرًا بتقرير الوظائف الأمريكي الذي جاء أقوى من المتوقع، مما عزز عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار. في حين سجل سعر الذهب في السعودية ارتفاعًا طفيفًا يوم الخميس الموافق 4 يونيو 2026، حيث بلغ عيار 21 في هذا التاريخ 471.75 ريال، وذلك مع استقرار الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.
كما يرجح خبراء أسواق المال استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة القادمة، حيث تبقى احتمالات الهبوط أو الارتفاع مرتبطة بالبيانات الاقتصادية العالمية المرتقبة. ويعكس هذا التذبذب التغيرات المتسارعة في الأسواق العالمية والمحلية التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار جميع عيارات الذهب، وفي مقدمتها عيار 21 الذي يحظى باهتمام كبير من المتعاملين في السوق.
