شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعا ملحوظا بنهاية تعاملات اليوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026، وذلك في ظل انخفاض قيمة الجنيه المصري وارتفاع الترقب لصدور بيانات التضخم الأمريكية. يأتي هذا الهبوط بعد أن سجل المعدن الأصفر أدنى مستوياته في ستة أشهر على الصعيد العالمي، مستفيدا من عمليات تغطية المراكز القصيرة، في حين يواصل المستثمرون ترقب إشارات حول مستقبل أسعار الفائدة. فقد سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المحلي، نحو 6065 جنيها للشراء و6010 جنيهات للبيع في ختام التعاملات.
ووفقا لآخر التحديثات، تراجع سعر الجنيه الذهب ليصل إلى نحو 48.52 ألف جنيه للشراء و48.08 ألف جنيه للبيع، مسجلاً بذلك خسارة تقدر بنحو 440 جنيها مقارنة بأسعار بداية اليوم. وقد خسر جرام الذهب عيار 21 ما يقارب 420 جنيها منذ بداية الأسبوع الجاري، ليتراجع بنحو 1600 جنيه عن أعلى مستوى سجله هذا العام. هذا الانخفاض يأتي بالتوازي مع استمرار الضغط على الأسعار في ظل تراجع وتيرة الطلب بالسوق المحلي وانخفاض سعر الدولار أمام الجنيه المصري.
ومن جهة اخرى، شهدت أسعار الذهب العالمية تعافيا طفيفا من أدنى مستوياتها، مدفوعة بتزايد المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز. فلقد ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.36% ليصل إلى 4086 دولارا للأوقية وقت كتابة التقرير، بعد أن لامس 4022.09 دولار في وقت سابق من اليوم. ورغم هذا الارتفاع الطفيف، لا تزال العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس تشهد انخفاضا بنسبة 0.6% لتصل إلى 4108.07 دولار.
ويتزامن هذا التحرك في أسعار الذهب عالميا مع ترقب تقرير التضخم الأمريكي، الذي قد يؤثر بشكل كبير على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. ويرى المتعاملون احتمالا يزيد عن 70% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر المقبل، مما يضع ضغطا على الذهب الذي لا يدر عائدا. وفي سياق متصل، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 0.3% لتصل إلى 63.86 دولار للأوقية، بينما كسب البلاتين 0.6% ليبلغ 1673.75 دولار، وزاد البلاديوم بنسبة 2.2% ليصل إلى 1239.89 دولار.
