يحرص الكثير من الأشخاص على تناول الفواكه الغنية بالماء خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وعلى رأسها البطيخ والشمام، لما تمنحه من إحساس بالانتعاش وقدرتها على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم مع ارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى دورها في ترطيب الجسم، حيث تحتوي هذه الفواكه على عناصر غذائية مهمة تدعم الصحة العامة. ومع ذلك، تبقى طريقة تناولها عاملًا مهمًا لضمان الاستفادة منها دون التعرض لمشكلات هضمية، وفقًا لموقع Onlymyhealth المتخصص.
شرب المياه بعد تناول البطيخ والشمام
ويرى عدد من المتخصصين أن شرب الماء مباشرة بعد تناول البطيخ أو الشمام قد لا يكون الخيار الأفضل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي. ورغم عدم وجود أدلة علمية قاطعة تؤكد وجود مخاطر صحية كبيرة، فإن بعض الأشخاص قد يشعرون باضطرابات هضمية عند تناول كميات كبيرة من الماء عقب هذه الفواكه مباشرة.
ويشير أطباء الجهاز الهضمي إلى أن البطيخ والشمام يحتويان بالفعل على نسبة مرتفعة من الماء، لذلك فإن إضافة المزيد من السوائل فورًا بعد تناولهما قد تؤثر مؤقتًا على كفاءة عملية الهضم، ما قد يسبب شعورًا بالامتلاء أو الانتفاخ، بينما قد يعاني البعض من تقلصات بسيطة أو زيادة في أعراض الحموضة.
- وأوضح أطباء أن البطيخ يتكون من نحو 92% من الماء، بينما تصل نسبة الماء في الشمام إلى نحو 90%. وتمنح هذه التركيبة الفاكهتين قدرة كبيرة على ترطيب الجسم، لكن الإفراط في شرب السوائل بعد تناولهما قد يؤدي إلى بعض التأثيرات المحتملة، منها:
- تخفيف العصارات الهضمية وأحماض المعدة المسؤولة عن تكسير السكريات والألياف الموجودة في الفاكهة.
- بطء نسبي في عملية الهضم نتيجة انخفاض كفاءة الإنزيمات الهاضمة.
- زيادة احتمالات الشعور بالانتفاخ أو الغازات أو ثقل المعدة لدى بعض الأشخاص.
- ظهور تقلصات معوية خفيفة أو أعراض هضمية مزعجة لدى الفئات الأكثر حساسية.
نصائح هامة عند تناول البطيخ والشمام
وينصح الخبراء والمتخصصون للاستفادة المثلى من البطيخ والشمام، باختيار الثمار الطازجة والتأكد من غسلها جيدًا قبل تناولها، وعدم ترك الفاكهة المقطعة لفترات طويلة في الأجواء الحارة، حيث تزداد فرص نمو البكتيريا مع ارتفاع درجات الحرارة.
ويوصي الخبراء بالاعتدال في تناولهما، لأن الإفراط فيهما قد يؤدي إلى الانتفاخ أو الإسهال لدى بعض الأشخاص. وينطبق ذلك بشكل خاص على من يعانون من مشكلات بالمعدة أو الجهاز الهضمي، وكذلك مرضى السكري الذين ينبغي لهم مراعاة الكميات المتناولة.
