شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية ارتفاعا ملحوظا اليوم السبت، حيث استقرت بعد تقلبات شهدتها الأوقية عالميا التي محت مكاسبها المحققة منذ بداية عام 2026. جاء هذا الاستقرار في الأسعار بالتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع للبورصة العالمية، بعد أن تعرض المعدن النفيس لموجة بيع عنيفة في ختام تداولات الأسبوع الماضي، متأثرا ببيانات الوظائف الأمريكية التي فاقت التوقعات، ما عزز رهانات الأسواق على استمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي.
وخلال تداولات اليوم، تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 180 جنيها، ليفتتح التعاملات عند 6630 جنيها ويختتمها عند 6450 جنيها. كما تراجعت الأوقية عالميا بنحو 154 دولارا، حيث افتتحت التعاملات عند 4482 دولارا وأغلقت عند 4328 دولارا، وفقا لتقرير “مرصد الذهب” للدراسات الاقتصادية، لتسجل خسارة أسبوعية بلغت 4.7%.
ومن جهة اخرى، تشهد أسعار الذهب متابعة دقيقة من المستثمرين في مصر مع ترقب تحركات الذهب عالميا. وقد شهدت أسعار الذهب في بداية تعاملات الأسبوع الماضي استقرارا قبل أن تتأثر بالتراجعات الحادة للأونصة. فعلى سبيل المثال، سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7400 جنيه، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6475 جنيها، ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5550 جنيها، وسجل الجنيه الذهب 51800 جنيه في وقت سابق من هذا الأسبوع.
كما أظهرت الأسعار العالمية للذهب تراجعا بنسبة 0.74%، لتصل إلى نحو 4509 دولارات للأوقية في بيانات سابقة. هذه التقلبات تعكس حساسية سوق الذهب للأخبار الاقتصادية العالمية وتوقعات السياسات النقدية للبنوك المركزية، بالإضافة إلى الأحداث الجيوسياسية التي تؤثر على قرارات المستثمرين في اللجوء للملاذات الآمنة أو الابتعاد عنها.
