تستمر أسعار الذهب في السوق المصري على استقرار نسبي اليوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2026، حيث حافظ سعر جرام الذهب عيار 24، الأعلى نقاءً، على مستوى 7331 جنيهاً في بداية التعاملات. يأتي هذا الاستقرار في ظل تراجع عالمي لأسعار المعدن الأصفر وانخفاض في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، مما يعكس تأثيراً مباشراً على التسعير المحلي.
وقد شهد الذهب عيار 21، الأكثر رواجاً في مصر، انخفاضاً بنحو 310 جنيهات للجرام منذ بداية شهر يونيو الماضي، وهو ما يمثل تراجعاً بنسبة 4.6%. هذا التراجع الأخير قلص المكاسب التي حققها الذهب منذ مطلع عام 2026 لتصل إلى حوالي 600 جنيه فقط للجرام الواحد، بعد أن تعرضت الأسعار لضغوط بيعية مكثفة خلال الأسابيع الماضية، متأثرة بعوامل عالمية ومحلية.
كما تُعزى حركة الهبوط في أسعار الذهب بالسوق المصري إلى عدة عوامل متزامنة، من أبرزها انخفاض أسعار الذهب في البورصة العالمية نتيجة لتراجع الطلب عليه كملاذ آمن، إلى جانب انحسار حدة التوترات الجيوسياسية. وساهم تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري إلى ما دون 52 جنيهاً في زيادة الضغوط على السوق، حيث انعكس تحسن أداء العملة المحلية بشكل مباشر على تسعير الذهب، ما دفع إلى استمرار التصحيح الهابط.
ومن جهة أخرى، تشير التوقعات إلى أن أسواق الذهب محلياً ستظل تتبع بشكل وثيق تحركات الأسعار العالمية واتجاهات الدولار، باعتبارهما العاملين الرئيسيين المؤثرين. ويرى المتعاملون في السوق أن استمرار تراجع الدولار محلياً واستقرار أسعار الذهب عالمياً قد يسهمان في بقاء الأسعار ضمن نطاقها الحالي على المدى القريب، في ظل حالة من الترقب التي تسيطر على الأسواق.
