شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعًا جديدًا اليوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026، حيث انخفض سعر جرام الذهب بنحو 40 جنيهًا، وذلك بالتزامن مع التقلبات التي تشهدها الأسعار العالمية للمعدن الأصفر. هذا التراجع يأتي في خضم حالة من عدم اليقين في الأسواق الدولية والمحلية، مما يجعل المستثمرين والمتعاملين يراقبون عن كثب حركة أسعار الذهب التي تتأثر بشكل مباشر بالعوامل العالمية والمحلية.
ومن جهة أخرى، تأثرت الأسعار المحلية بشكل كبير بأسعار الأوقية العالمية وحركة سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، مما يعكس حساسية السوق المحلية للتغيرات في البورصات الدولية. سجل سعر جرام الذهب عيار 24 اليوم 6960 جنيهًا للبيع، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا إلى 6080 جنيهًا للبيع، وسجل عيار 18 مستوى 5220 جنيهًا للبيع. أما الجنيه الذهب، فقد بلغ سعره 48700 جنيه للبيع.
كما يشير خبراء السوق إلى أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا للادخار والتحوط في أوقات تقلبات أسواق العملات والأصول المالية الأخرى، حيث يفضل المستثمرون عادة السبائك والجنيهات الذهبية. وفي ظل حالة الترقب المستمرة في الأسواق العالمية وتحركات الدولار، يظل الذهب من أهم الأدوات الاستثمارية التي تحافظ على جاذبيتها.
ويواجه سوق الذهب حاليًا معادلة معقدة تتأثر بالفائدة الأمريكية والتضخم والتوترات الجيوسياسية. وتلعب قرارات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الأسعار خلال النصف الثاني من عام 2026، سواء بالاستمرار في التراجع أو العودة إلى مسار الصعود. وقد حذرت بعض المؤسسات المالية من أن الذهب قد أصبح أصلًا عالي المخاطرة على المدى القصير، مع توقعات بانخفاض محتمل لأسعار الأوقية عالميًا في حال استمرار التوترات وارتفاع الدولار.
