شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية بمصر تراجعًا ملحوظًا اليوم السبت، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 للمرة الأولى منذ ستة أشهر ليصبح أقل من 6 آلاف جنيه مصري. يأتي هذا التراجع في ظل حالة من المتابعة المستمرة من جانب المستهلكين والمستثمرين، ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا ومؤشرًا رئيسيًا لحركة السوق المصرية، وذلك نتيجة للإقبال الكبير عليه سواء في شراء المشغولات الذهبية أو لأغراض الادخار.
و سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 5980 جنيهًا، بانخفاض قدره 10 جنيهات مقارنة بالتعاملات السابقة دون احتساب المصنعية والدمغة. كما تأثرت باقي الأعيرة بهذا الانخفاض، حيث استقرت نسبيًا عند مستوياتها المنخفضة. وتزامن هذا الانحدار مع قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، مما انعكس سلبًا على حركة المعدن الأصفر على المستويين المحلي والعالمي.
كما فقد الجنيه الذهب نحو 80 جنيهًا، ليسجل 47 ألفًا و840 جنيهًا، مما يعكس استمرار الضغوط على أسعار المعدن النفيس. وعلى الصعيد العالمي، سجلت أوقية الذهب 4251.64 دولار، في ظل ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية الكبرى والمؤشرات الاقتصادية العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب.
و من جهة اخرى، تشير التوقعات إلى استمرار ارتباط أسعار الذهب بالتطورات الاقتصادية العالمية واتجاهات أسعار الفائدة في الأسواق المحلية والعالمية، بالإضافة إلى حجم الطلب. وقد ساهم في هذا التراجع أيضًا انخفاض أسعار الأونصة عالميًا وحالة الهدوء النسبي في الطلب داخل السوق المصرية، إضافة إلى تحركات الدولار عالميًا وتوقعات أسعار الفائدة. ويرى محللون أن السوق ستشهد حالة من التذبذب خلال الأيام المقبلة مع ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية العالمية.
