شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الخميس تراجعًا ملحوظًا في مختلف الأعيرة، وذلك بالتزامن مع انخفاض المعدن الأصفر عالميًا. يأتي هذا التراجع في ظل ترقب الأسواق للتغيرات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على حركة الذهب، حيث يعاني المعدن النفيس من ضغوط عالمية دفعته إلى أدنى مستوياته في سبعة أشهر. هذا الانخفاض يعكس حالة من التوازن بين الضغوط الخارجية والعوامل المحلية التي تؤثر على السوق المصرية.
ومن جهة أخرى، تشير البيانات المحلية إلى أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل حوالي 6468 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 5660 جنيهًا للبيع للمستهلك، مرتفعًا بشكل طفيف عن تعاملات أمس. أما عيار 18 فسجل حوالي 4890 جنيهًا. هذه الأرقام تعكس التقلبات اليومية التي يشهدها السوق المصري نتيجة عوامل متعددة.
كما أظهرت الأسعار المعلنة من موقع البورصة المصرية تباينًا طفيفًا، حيث بلغ سعر الشراء لعيار 24 نحو 6472 جنيهًا، وسعر البيع حوالي 6521 جنيهًا. وسجل سعر الجنيه الذهب تراجعًا ليصل إلى 45640 جنيهًا وفقًا لأحد المصادر، بينما ذكرت مصادر أخرى أنه وصل إلى 45280 جنيهًا، وفي أحيان أخرى إلى 45160 جنيهًا، ما يشير إلى اختلاف الأسعار بين المنصات المختلفة. هذا التراجع في سعر الجنيه الذهب جاء مرتبطًا بالانخفاض الحاد في أسعار الذهب العالمية.
وعلى الصعيد العالمي، هبط سعر الأوقية دون حاجز 4000 دولار للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025، لتصل إلى حوالي 3988 دولارًا تقريبًا. هذا الانخفاض العالمي يعزى إلى عدة عوامل منها ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، بالإضافة إلى تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن. ومن المتوقع أن تستمر هذه الضغوط العالمية في التأثير على أسعار الذهب المحلية في الفترة القادمة.
