شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعات ملحوظة خلال تعاملات اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026، حيث اختفت جميع المكاسب التي تحققت منذ بداية العام. وقد جاء هذا الانخفاض متزامنًا مع تراجع المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى استقرار نسبي في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري. وتثير هذه التراجعات تساؤلات بين المستثمرين والمستهلكين حول مستقبل الأسعار في الأمد القريب.
و سجل جرام الذهب عيار 21، والذي يُعد الأكثر تداولًا في مصر، مستويات تتراوح عند 5660 جنيهًا للجرام وفقًا لبعض التقارير، بينما أشار تقرير آخر إلى تسجيله 5650 جنيهًا للبيع بعد انخفاض قارب 190 جنيهًا خلال الـ 24 ساعة الماضية. وقد أدى هذا الانخفاض الحاد إلى محو جميع الزيادات التي شهدها الذهب المحلي منذ بداية عام 2026، ليصبح يناير 2026 الأدنى تاريخيًا للمعدن.
كما تراجع سعر الجنيه الذهب ليسجل حوالي 45280 جنيهًا، في حين بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6468 جنيهًا، وسجل عيار 18 حوالي 4851 جنيهًا. وتأثرت هذه الأسعار بشكل كبير بالضغوط العالمية التي يتعرض لها الذهب، حيث هبطت الأوقية العالمية لتقترب من 3988 دولارًا أمريكيًا، في انخفاض يعتبر هو الأكبر منذ نوفمبر 2025.
ومن جهة اخرى، تشير التوقعات إلى أن الذهب قد يشهد نطاقًا عرضيًا مائلًا للهبوط على المدى القصير، خاصة مع استقرار سعر الدولار عند مستويات تتراوح بين 49 و 50 جنيهًا، بالإضافة إلى بقاء أسعار الفائدة الأمريكية ضمن نطاق معين. وينتظر المتعاملون في السوق المصرية ما ستسفر عنه تطورات السياسة النقدية الأمريكية والأوضاع الجيوسياسية العالمية لتحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وتعكس هذه المستويات الحالية للذهب في مصر حالة من التوازن المتزايد بين العوامل المحلية والضغوط العالمية، مما يجعل السوق في حالة ترقب حذرة. ويؤثر هذا التراجع الواسع على قرارات الشراء لدى المستهلكين، فضلًا عن تأثيره على الاستثمارات في المعدن النفيس.
