يشهد سوق الذهب المصري اليوم الخميس، الموافق 25 يونيو 2026، تراجعًا ملحوظًا في أسعار الجنيه الذهب، حيث سجل 45160 جنيهًا، متأثرًا بالانخفاض الحاد في الأسعار العالمية للمعدن الأصفر الذي هبط إلى أقل من 4000 دولار للأوقية للمرة الأولى منذ نوفمبر من العام الماضي. هذا التراجع يأتي في ظل ضغوط بيعية قوية دفعت الأسعار للهبوط بنسبة 2.76%، مما عكس نفسه على السوق المحلية التي تشهد حالة من التقلبات نتيجة للظروف الاقتصادية والسياسية.
وقد بلغ سعر الذهب العالمي في المعاملات الفورية نحو 3998.75 دولار للأوقية، بانخفاض قدره 113.6 دولارًا، مما أدى إلى كسر مستوى الدعم النفسي عند 4000 دولار. وتُعزى أسباب هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية، منها ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، بالإضافة إلى تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن خلال الفترة الراهنة.
ومن جهة أخرى، تشير التوقعات إلى أن استمرار انخفاض الذهب عالميًا دون مستوى 4000 دولار للأوقية قد يؤثر بشكل أكبر على الأسعار في مصر، بما فيها سعر الجنيه الذهب. ويراقب المستثمرون والمتعاملون عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية الجديدة التي قد تؤثر على أسعار الفائدة وتوجهات المستثمرين، مما يجعل الأسواق المحلية سريعة التأثر بأي تغيرات عالمية ومحلية.
كما يعتبر الجنيه الذهب من أبرز أدوات الاستثمار في السوق المصرية، حيث يرتبط سعره بشكل مباشر بسعر الذهب عيار 21، العيار الأكثر تداولاً في السوق المحلي. وقد أشار المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب، إلى أن السوق تشهد تقلبات واضحة على المستويين المحلي والعالمي، مؤكدًا أن التراجعات الحالية مؤقتة وأن الذهب سيعاود الارتفاع مرة أخرى خلال الفترة المقبلة، مع وجود إقبال ملحوظ على الشراء داخل السوق المحلي في الوقت الراهن.
