الذهب يفقد مكاسبه.. عيار 21 والجنيه الذهب يواصلان التراجع | الزهراء

الذهب يفقد مكاسبه.. عيار 21 والجنيه الذهب يواصلان التراجع | الزهراء

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية تراجعات متتالية اليوم، مسجلة أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر، وذلك تأثراً بضغوط عالمية ومحلية. وقد فقد سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر رواجاً في مصر، جزءاً كبيراً من قيمته، ليصل إلى مستويات لم يشهدها منذ ديسمبر الماضي، بعد موجة هبوط حادة دفعته للتداول تحت مستويات سعرية مهمة.

وقد استقر سعر جرام الذهب عيار 21 عند حوالي 5650 جنيهاً مصرياً في منتصف تعاملات اليوم، متأثراً بانخفاض قدره 60 جنيهاً مقارنة بإغلاق أمس. ويعتبر هذا التراجع الأخير جزءاً من موجة هبوط بدأت منذ بداية الأسبوع، حيث فشلت الأسعار في التماسك فوق مستوى 6000 جنيه للجرام، مما زاد من الضغوط البيعية في السوق المصرية.

كما أظهر التحليل الفني الصادر عن “جولد بيليون” أن الذهب المحلي قد محا جميع مكاسبه التي حققها منذ بداية عام 2026، متحولاً إلى الخسارة بنسبة تتجاوز 3.5%، بما يعادل فقدان نحو 205 جنيهات لكل جرام. ويعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى التراجعات القوية في أسعار الذهب العالمية، إلى جانب استمرار انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك، حيث يتداول قرب مستوى 49.70 جنيه للدولار.

ومن جهة أخرى، تأثرت أسعار الذهب أيضاً بانخفاض الطلب المحلي على السبائك والجنيهات الذهبية، مما دفع المستهلكين والمستثمرين إلى تأجيل قرارات الشراء، انتظاراً لمزيد من الاستقرار أو الانخفاض في الأسعار. وقد سجل الجنيه الذهب بدوره تراجعاً ملحوظاً، حيث وصل سعر البيع إلى نحو 45840 جنيهاً مصرياً، وهو ما يعكس حالة القلق والترقب التي تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.

ويواصل سعر الأونصة العالمية تراجعه ليسجل أدنى مستوياته، حيث بلغت 4029.6 دولار للبيع، مما يزيد من الضغوط على السوق المحلية التي تعتمد بشكل كبير على التسعير العالمي. وتشير التوقعات إلى احتمالية استمرار الضغوط على أسعار الذهب العالمية والمحلية، مع ترقب المستثمرين لأي تغييرات في السياسة النقدية العالمية وتوقعات رفع أسعار الفائدة.