بات مؤكداً أن الإجراءات الخاطئة بعد لدغة الثعبان قد تكون قاتلة بدلاً من أن تكون منقذة للحياة. سمير كوبرا، خبير في صيد الثعابين والمحافظة على البيئة، ينبه إلى أن تصرفات شائعة مثل مص السم بالفم، شق الجلد، أو ربط الطرف المصاب قد تزيد من خطورة الحالة بدلاً من تحسينها.

أخطاء في الإسعافات بعد لدغة الثعبان
يشرح سمير كوبرا أنه لا يوجد دليل علمي يدعم مثل هذه الإسعافات الأولية الشعبية. فمص السم بالفم ليس فعالاً في منع انتشاره داخل الجسم ويمكن أن يتسبب شق الجلد بزيادة النزيف وخطر العدوى. كما أن ربط الطرف المصاب بشدة قد يعرّض الدورة الدموية لمشكلات خطيرة.
ويوضح أن العلاج الوحيد الفعال للدغات السامة هو المصل المضاد للسم الذي يجب تقديمه في المستشفى وتحت إشراف طبي. تأخير الذهاب للمشفى بسبب اتباع إسعافات أولية خاطئة قد يضيع وقتاً ثميناً يحتاجه المريض.


هدوء المصاب بعد لدغة الثعبان
كما ينصح بالحفاظ على هدوء المصاب وتثبيت الطرف المصاب وتقليل الحركة لتجنب انتقال السم بسرعة داخل الجسم. يتمثل الإجراء الأمثل في نقل المصاب فورًا إلى أقرب مستشفى أو مركز متخصص لمعالجة حالات التسمم.
ختاماً، يؤكد سمير كوبرا على أن سلامة المصاب تعتمد على التصرف السريع والصحيح، وليس على المعتقدات الشعبية الخاطئة. فالمصل المضاد للسم هو العلاج المعترف به طبيًا، وأي إسعافات غير صحيحة قد تفاقم من خطورة الوضع الصحي للمصاب.
