تفتقر البيانات الرقمية المتعلقة باستغلال مصايد الأسماك إلى التزامن.

تفتقر البيانات الرقمية المتعلقة باستغلال مصايد الأسماك إلى التزامن.
تفتقر البيانات الرقمية المتعلقة باستغلال مصايد الأسماك إلى التزامن.

بفضل التوجيهات الحاسمة من الحكومة والوزارات، وجهود وتصميم المناطق والصيادين، شهدت رقمنة أنشطة الصيد تغييرات إيجابية عديدة. ومع ذلك، لا تزال مسيرة رقمنة أنشطة الصيد تواجه العديد من الصعوبات والعقبات، بدءًا من نقص أنظمة البيانات المتزامنة.

في مقاطعة كوانغ نينه، تتمثل إحدى المهام الروتينية لمسؤولي إدارة الشؤون البحرية والجزر ومصايد الأسماك، وإدارة تفتيش مصايد الأسماك، في مراقبة أنشطة سفن الصيد من خلال نظام مراقبة السفن (VMS). ويتم تحديث بيانات جميع سفن الصيد العاملة في البحر في الوقت الفعلي، مما يساعد السلطات على اكتشاف المخالفات ومعالجتها على الفور.

بحسب إدارة الشؤون البحرية والجزر ومصايد الأسماك، وحدة تفتيش مصايد الأسماك في مقاطعة كوانغ نينه ، رصدت الوحدة خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام 32 سفينة فقدت الاتصال في البحر، وأرسلت إليها إشعارات، كما فرضت غرامات على 4 سفن لمخالفتها قانون انقطاع الاتصال. وقد ساهمت الإدارة الصارمة والتحول الرقمي الشفاف ورفع مستوى الوعي بين الصيادين في هذا النجاح.

الفعالية واضحة، لكن المشاكل لا تزال قائمة. تُظهر شاشة نظام مراقبة سفن الصيد انقطاع الاتصال بتسع سفن في عرض البحر، وواحد وأربعين سفينة بالقرب من الشاطئ. مع ذلك، ووفقًا لممثلي إدارة الشؤون البحرية والجزر ومصايد الأسماك في مقاطعة كوانغ نينه، فإن هذا الرقم لا يعكس بدقة الحالة التشغيلية لبعض السفن، نظرًا لعدم وجود تزامن بين أنظمة إدارة مصايد الأسماك وحرس الحدود.

تُعالج البيانات الرقمية المتعلقة بسفن الصيد وعمليات الصيد حاليًا على ثلاثة أنظمة برمجية: Vnfishbase وVMS وeCDT. ويؤدي هذا أيضًا إلى اضطرار المواطنين والجهات الإدارية إلى استخدام أكثر من تطبيق، مما يُسبب بعض الإزعاج.

المصدر: