| يجب على الذكاء الاصطناعي المستخدم في خدمة الجمهور أن يذكر مصادره ولا يجوز له اختلاق المعلومات. الصورة: دينه ها . |
أصدرت وزارة العلوم والتكنولوجيا مؤخراً مجموعة من المعايير لتقييم منصات الذكاء الاصطناعي الداعمة للخدمات العامة على المستوى الوطني. وستُستخدم هذه المعايير كأساس لاختيار ونشر منصات الذكاء الاصطناعي المشتركة لدعم عمليات الهيئات الحكومية.
يعتمد إطار التقييم الجديد على مقياس من 100 نقطة. وللاعتماد الرسمي، يجب أن تحقق المنصة درجة 70 أو أعلى، وألا تتضمن أي معيار من المعايير التي تُعتبر غير ناجحة.
تركز المعايير على عوامل مختلفة مثل الامتثال القانوني، وأمن النظام، وحماية البيانات الشخصية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والقدرة على دعم العمل المهني في كل مجال من مجالات إدارة الدولة.
ومن المتطلبات الأساسية أن تستخدم المنصات الراغبة في المشاركة في التجربة نموذجًا للغة الفيتنامية تم تطويره باستخدام تكنولوجيا مملوكة لشركة فيتنامية، وأن يكون لديها بنية تحتية تشغيلية موجودة في فيتنام.
يأتي هذا التنظيم في ظل استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي من قبل العديد من الشركات المحلية. وقد أعلنت شركة Viettel AI مؤخرًا عن نموذج اللغة الفيتنامية واسع النطاق VT-Super-120B-A12B، الذي يضم 120 مليار مُعامل، والذي طوره فريق من المهندسين المحليين. وهذا يُظهر أن الشركات الفيتنامية تنضم تدريجيًا إلى سباق تطوير الذكاء الاصطناعي الأساسي، بما يتماشى مع توجه الإتقان التكنولوجي المُحدد في التنظيم الجديد.
قد يعجبك أيضاً
بالإضافة إلى المتطلبات التقنية، يجب أن يكون النظام قادراً أيضاً على خدمة ما لا يقل عن 5000 مستخدم في وقت واحد خلال مرحلة الاختبار و50000 مستخدم عند النشر الرسمي.
بالإضافة إلى المتطلبات التكنولوجية والبنية التحتية، تضع الهيئات التنظيمية أيضاً معايير صارمة لجودة المعلومات التي يوفرها الذكاء الاصطناعي.
لا يُسمح للذكاء الاصطناعي بوضع لوائح قانونية خاصة به أو الاستشهاد بقوانين غير موجودة. يجب أن تتضمن جميع الإجابات بوضوح الإشارة إلى المادة والبند والنقطة ذات الصلة من الوثيقة القانونية. إذا تجاوز السؤال نطاق البيانات التي يمكن للنظام دعمها، فيجب عليه إصدار تحذير أو رفض الإجابة.
بالإضافة إلى متطلبات الدقة، يجب أن تكون منصات الذكاء الاصطناعي قادرة أيضاً على اكتشاف اللوائح المتداخلة أو المتضاربة أو غير المتسقة بين الوثائق القانونية.
وفقًا للوائح، يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على دعم عمليات البحث عن المعلومات وجمعها وتحليلها. ويبقى حق مراجعة المعلومات والموافقة عليها واتخاذ القرارات النهائية حكرًا على المسؤولين والموظفين الحكوميين المخولين. كما لا يُسمح للمنصات إلا باستخراج البيانات من الوثائق القانونية المتاحة للعموم، ولا يجوز استخدامها لمعالجة المعلومات المصنفة كأسرار دولة.
يُنظر إلى إصدار هذه المعايير كخطوة تمهيدية لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الهيئات الحكومية. وإلى جانب متطلبات الدقة والسلامة، تُتيح اللوائح الجديدة فرصًا لمنصات الذكاء الاصطناعي التي طورتها الشركات الفيتنامية للمشاركة في هذا المجال.
المصدر:
