أعلن نائب رئيس الوزراء الماليزي أن بلاده ترغب في استضافة كأس العالم.

أعلن نائب رئيس الوزراء الماليزي أن بلاده ترغب في استضافة كأس العالم.
إذا أرادت ماليزيا استضافة كأس العالم ، فلا يمكنها البدء إلا في عام 2038 لأن خانتي الاستضافة لعامي 2030 و2034 قد تم شغلهما بالفعل.

في حديثه أمام وسائل الإعلام وحشد كبير من المشجعين في فعالية أقيمت مؤخراً، أعرب نائب رئيس الوزراء، الدكتور أحمد زاهد حميدي، عن تطلعه للارتقاء بمكانة كرة القدم الماليزية. وأكد قائلاً: “بمشيئة الله، سنجعل ماليزيا يوماً ما الدولة المضيفة لكأس العالم. وأتمنى من صميم قلبي أن يُمثل المنتخب الماليزي، حين يحين ذلك الوقت التاريخي، أفضل منتخبات جنوب شرق آسيا في هذه البطولة العظيمة بكل فخر واعتزاز”.

لا تزال بطولة كأس العالم تشكل عقبة كبيرة أمام ممثلي جنوب شرق آسيا. ففي التاريخ الحديث، لم يسبق لأي فريق من رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) أن نجح في تجاوز الأدوار التمهيدية للتأهل. في تصفيات عام 2026، كانت إندونيسيا أبعد الفرق وصولاً، لكنها لم تتمكن حتى من بلوغ الدور التالي. أما ماليزيا، فقد فشلت في تجاوز الدور التمهيدي الثاني، وخرجت مؤخراً من تصفيات كأس آسيا بسبب فضيحة تتعلق بتزوير جنسيات اللاعبين.

إذا أرادت ماليزيا استضافة كأس العالم ، فلا يمكنها البدء إلا في عام 2038 لأن خانتي الاستضافة لعامي 2030 و2034 قد تم شغلهما بالفعل.

مع ذلك، يشهد عالم كرة القدم تحولات جذرية. ويُنظر إلى المقترح الجريء بتوسيع البطولة لتشمل 64 فريقًا بدءًا من كأس العالم 2030 على أنه حافزٌ لفرق جنوب شرق آسيا. ويعتقد الخبراء أن هذا التغيير الرائد سيفتح آفاقًا أوسع أمام منتخبات كرة القدم متوسطة المستوى، بما فيها المنتخب الماليزي. وفي جنوب شرق آسيا، تُعدّ تايلاند وفيتنام وإندونيسيا وماليزيا من بين المنتخبات “المرشحة بقوة” في حال اعتماد الفيفا رسميًا نظام الـ 64 فريقًا.

تأتي تصريحات زاهد الطموحة وسط مقاطعة بعض المشجعين للمنتخب الماليزي. فبعد فضيحة استخدام لاعبين مجنسين بشكل غير قانوني في تصفيات كأس آسيا 2027، تضررت صورة كرة القدم الوطنية بسبب المنتخب الماليزي. بل إن بعض مجموعات المشجعين تدعو إلى مقاطعة كأس آسيان 2026، وهي البطولة المقرر انطلاقها بعد أربعة أيام.

المصدر: