في خطة التحول الرقمي للفترة 2026-2030، التي صدرت مؤخراً في 15 يوليو، وضعت اللجنة الشعبية لمقاطعة دونغ ثاب نظاماً من المؤشرات الكمية العالية نسبياً لتطوير المواطنين الرقميين والمجتمع الرقمي.
وعلى وجه التحديد، تسعى دونغ ثاب خلال الفترة 2026-2027 إلى تحقيق الأهداف التالية: 95% من السكان الذين تبلغ أعمارهم 15 عامًا فأكثر لديهم حسابات مصرفية أو حسابات في مؤسسات مالية أخرى معتمدة؛ أكثر من 50% من البالغين لديهم توقيعات رقمية أو إلكترونية شخصية؛ 85% من السكان لديهم سجلات صحية إلكترونية؛ 80% من السكان يمتلكون مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ 95% من السكان لديهم تغطية شبكة النطاق العريض للهواتف المحمولة من الجيل الخامس؛ 95% معدل استخدام بروتوكول الإنترنت الإصدار السادس؛ 90% من السكان لديهم إمكانية الوصول إلى قنوات الإعلام الرئيسية على المنصات الرقمية؛ و80% من المواطنين والشركات يستخدمون الخدمات العامة عبر الإنترنت.
إلى جانب التركيز على المواطنين، تُولي دونغ ثاب اهتماماً خاصاً بتطوير الموارد البشرية الرقمية في القطاع العام. ووفقاً للخطة، سيتلقى 95% من مسؤولي وموظفي الخدمة المدنية على مستوى البلديات تدريباً على المهارات الرقمية الأساسية خلال الفترة 2026-2027، ليصل العدد إلى 100% بحلول الفترة 2028-2030؛ وبحلول عام 2030، سيتقن جميع المسؤولين وموظفي الخدمة المدنية والعاملين في القطاع العام المهارات الرقمية ويستخدمون بانتظام المساعدين الافتراضيين أو الأدوات الرقمية الذكية.
بحلول الفترة 2028-2030، سيتم رفع الأهداف بشكل أكبر: أكثر من 95% من السكان سيكون لديهم حسابات مصرفية؛ 70% من البالغين سيكون لديهم توقيعات رقمية أو إلكترونية؛ 95% من السكان سيكون لديهم سجلات صحية إلكترونية؛ 95% على الأقل من السكان سيكون لديهم مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ 100% من السكان سيكون لديهم تغطية 5G؛ 100% من السكان سيكون لديهم إمكانية الوصول إلى قنوات الإعلام الرئيسية على المنصات الرقمية؛ و85% على الأقل من المواطنين والشركات سيستخدمون الخدمات العامة عبر الإنترنت.
بحلول عامي 2026-2027، سيتمكن ما يقرب من 80% من السكان البالغين من الوصول إلى الخدمات الرقمية في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والتأمين والنقل، والتي سترتفع بعد ذلك إلى 92% بحلول عامي 2028-2030.
ولتحقيق هذه الأهداف في وقت أقرب، ستعمل مقاطعة دونغ ثاب على تعزيز جهود التواصل، ورفع مستوى الوعي، وتوفير التدريب على المهارات الرقمية للمسؤولين والموظفين المدنيين والمواطنين والشركات.
ستستخدم مقاطعة دونغ ثاب قنوات اتصال متنوعة للحد من فقر المعلومات، ورفع مستوى الوعي، وتعزيز الثقافة الرقمية بين سكانها، وتيسير الوصول إلى الخدمات الحكومية الرقمية. على سبيل المثال: إنشاء منصات لتدريب المواطنين على المهارات الرقمية؛ وإطلاق “حركة محو الأمية الرقمية” وتنفيذها بفعالية في جميع أنحاء المقاطعة؛ وتعزيز التواصل بشأن أنشطة التحول الرقمي على الصعيدين الوطني وفي مقاطعة دونغ ثاب عبر البوابات الإلكترونية والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي؛ وستقوم لجان الشعب في البلديات والأحياء بنشر المعلومات والإرشادات لكل مسؤول وموظف حكومي وعامل في الوكالات والوحدات التابعة بشأن المشاركة في قنوات الاتصال الوطنية للتحول الرقمي لتلقي تحديثات في الوقت المناسب حول أحدث معلومات التحول الرقمي في العمل والحياة اليومية.
بالإضافة إلى ذلك، ستنفذ مقاطعة دونغ ثاب بانتظام برامج تدريبية لتحسين المهارات الرقمية، وتوجيه الاستغلال والاستخدام الفعال للمنصات والخدمات الرقمية التي تقدمها الوكالات الحكومية والشركات؛ والتنسيق مع الجامعات لتنفيذ دورات عبر الإنترنت حول تطبيق التكنولوجيا الرقمية في الإنتاج الزراعي المستدام…
وعلى وجه الخصوص، ستواصل مقاطعة دونغ ثاب تعزيز قدرات مجموعات التكنولوجيا الرقمية المجتمعية لدعم وصول الناس إلى التكنولوجيا على مستوى القاعدة الشعبية. وتُعتبر هذه المجموعات القوة الأساسية في إيصال المهارات الرقمية إلى كل أسرة، مما يُسهم في تضييق الفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية والريفية.
إن وصول الناس الاستباقي إلى المعلومات الرسمية واستخدامهم الفعال للخدمات الرقمية سيساهم في تضييق الفجوة الرقمية تدريجياً، والحد من فقر المعلومات، وخلق أساس متين لتطوير الاقتصاد الرقمي والمجتمع الرقمي في مقاطعة دونغ ثاب خلال الفترة 2026-2030.
| تعمل مقاطعة دونغ ثاب على تطوير مجتمع رقمي بنهج يركز على الإنسان، مما يضمن حصول جميع المواطنين على فرصة الوصول إلى المعلومات الرسمية، واستخدام المنصات الرقمية بكفاءة، والاستفادة الفعالة من الخدمات الرقمية في التعلم والعمل والإنتاج والأعمال والحياة اليومية. قد يعجبك أيضاً |
المصدر:
