تم تحطيم سلسلة من الأرقام القياسية.
شهد خط الهجوم في كأس العالم 2026 أداءً مذهلاً حطم الأرقام القياسية. وكان نجم الهجوم الأبرز هو المهاجم كيليان مبابي ، الذي حصد جائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية بعد تسجيله 10 أهداف خلال البطولة.
هذا الإنجاز يجعل مبابي أول لاعب يسجل 10 أهداف في كأس العالم منذ أسطورة ألمانيا الغربية جيرد مولر في عام 1970. كما أن مبابي هو اللاعب الوحيد الذي فاز بجائزة الحذاء الذهبي مرتين متتاليتين.
بفضل هدفين في مباراة تحديد المركز الثالث ضد إنجلترا، تجاوز المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا رسميًا ليونيل ميسي (صاحب 21 هدفًا) ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفًا. ومع ترجيح مشاركة ميسي في آخر كأس عالم له، فمن المرجح أن يبقى رقم مبابي القياسي قائمًا.
وفي سياق متصل، صنع لاعب الوسط جود بيلينجهام التاريخ أيضاً، ليصبح أول لاعب إنجليزي يسجل 7 أهداف في كأس العالم. كما أصبح مبابي وديمبيلي أول ثنائي يسجل 6 أهداف على الأقل لكل منهما في نهائيات كأس العالم. وهو إنجاز لم تحققه بعد ثنائيات هجومية أسطورية مثل ساندور كوتشيس وفيرينك بوشكاش، وبيليه وجايرزينيو.

لن يحمل ميسي الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في كأس العالم 2026. مع ذلك، فقد حقق رقماً قياسياً لأكبر عدد من الانتصارات في تاريخ كأس العالم برصيد 23 فوزاً، متجاوزاً بذلك ميروسلاف كلوزه. إضافةً إلى ذلك، أصبح ميسي اللاعب صاحب أكبر عدد من الانتصارات المتتالية في كأس العالم برصيد 9 انتصارات.
حطم رونالدو رقماً قياسياً في كأس العالم الأخيرة، حيث أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من البطولة. وهذا إنجاز لم يحققه حتى ليونيل ميسي، رغم تفوقه عليه في عدد الأهداف.
حصل مايكل أوليس على لقب أفضل صانع ألعاب. وقدّم 7 تمريرات حاسمة في البطولة الأخيرة، ليصبح بذلك صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في تاريخ البطولات. ومن بين هذه التمريرات السبع، سجّل مبابي 5 منها أهدافاً، محققاً بذلك رقماً قياسياً جديداً.
تمتلك إنجلترا وفرنسا أقوى تشكيلات هجومية على الإطلاق.
على صعيد المنتخبات، تميّزت إنجلترا وفرنسا بأقوى سجلات هجومية في البطولة، حيث سجّل كل منهما 20 هدفًا. في المتوسط، سجّل كل فريق 2.5 هدفًا في المباراة الواحدة خلال النهائيات. وجاء جزء كبير من هذه الأهداف من مباراة تحديد المركز الثالث، حيث سجّلت إنجلترا 6 أهداف وفرنسا 4 أهداف.
تأتي الأرجنتين في المرتبة الثانية بعد إنجلترا وفرنسا من حيث عدد الأهداف المسجلة (19 هدفًا). أما إسبانيا، حاملة اللقب، فتحتل المركز الرابع إلى جانب بلجيكا (14 هدفًا). لكنها الفريق الأقل استقبالًا للأهداف (هدف واحد).

قد يعجبك أيضاً
إسبانيا تمتلك أفضل دفاع.
قد تكون كرة القدم الهجومية مثيرة، لكن الدفاع المتين هو مفتاح الفوز بالألقاب الكبرى. وقد أثبت المنتخب الإسباني، المتوج حديثًا باللقب، ذلك بتصدره البطولة بسبع مباريات بشباك نظيفة، مسجلًا بذلك رقمًا قياسيًا لأكبر عدد من المباريات بشباك نظيفة لفريق بطل.
بفضل أدائه الدفاعي المتسق طوال البطولة، فاز حارس مرمى إسبانيا أوناي سيمون بجائزة القفاز الذهبي ببراعة، على الرغم من أنه كان متأخراً عن العديد من زملائه مثل فوزينها، وبلوم، وأورلاندو جيل، وغيرهم، من حيث التصديات الناجحة.
تحتل ثلاثة منتخبات المركز الثاني في القائمة: فرنسا، وكولومبيا، والمكسيك. في المقابل، حافظت منتخبات الأرجنتين، وإنجلترا، والبرازيل، والمغرب، وساحل العاج، وباراغواي على نظافة شباكها في مباراتين.
من حيث إجمالي الأهداف المُستقبلة، تُعتبر إسبانيا وكولومبيا الفريقين الأقل استقبالاً للأهداف (هدف واحد لكل منهما). مع ذلك، يصعب وضع كولومبيا في نفس مستوى إسبانيا، إذ لم تلعب سوى 5 مباريات بدلاً من 8 مباريات مثل إسبانيا.
تُعد إنجلترا من بين الفرق التي استقبلت أكبر عدد من الأهداف.
مع توسع بطولة كأس العالم 2026 لتشمل 48 فريقًا، بات من المحتم وجود تفاوت في مستويات المهارة في بعض المباريات، مما يؤدي إلى مباريات غزيرة الأهداف. ومع ذلك، تكشف الإحصائيات المتعلقة بأكثر الأهداف استقبالًا عن الفرق التي فاجأت الجميع.

يتصدر العراق وتونس، وخاصة إنجلترا، هذه القائمة، حيث استقبلت شباك كل منها 12 هدفًا. ويُعدّ وجود إنجلترا في القائمة مفارقة مثيرة للاهتمام: فقد امتلكت أقوى هجوم في البطولة (20 هدفًا)، ووصلت إلى مباراة تحديد المركز الثالث، ومع ذلك، فإن أسلوب لعبها المفتوح أدى أيضًا إلى تلقي شباكها هزائم متكررة.
يأتي منتخبا أوزبكستان والنرويج في المرتبة التالية مباشرةً باستقبالهما 11 هدفًا. أما المنتخبات التي استقبلت 10 أهداف فتضم نيوزيلندا والسويد وفرنسا وقطر. من الواضح أن منتخبات مثل فرنسا وإنجلترا، نظرًا لخوضها أكبر عدد من المباريات، تستقبل عددًا من الأهداف يفوق المتوسط. وفيما يتعلق بالأهداف العكسية، يُعدّ منتخبا قطر ومصر الأقل حظًا، حيث استقبل كل منهما هدفين عكسيين.
أورلاندو جيل – حارس المرمى صاحب أكبر عدد من التصديات.
يتصدر أورلاندو جيل، حارس مرمى منتخب باراغواي، قائمة حراس المرمى الأكثر تصدياً للكرات برصيد 28 تصدياً ناجحاً. وكان جيل “بطلاً” في فوز باراغواي المذهل على ألمانيا، حيث أنقذ ركلتي جزاء رائعتين قادتا الفريق الجنوب أمريكي إلى دور الـ16.

يحتل حارس مرمى كوراساو، إيلوي روم، المركز الثاني برصيد 21 تصدياً. ويأتي خلفه مباشرةً لاعبون مخضرمون من أندية كبرى برصيد 20 تصدياً لكل منهم: إيميليانو مارتينيز (الأرجنتين)، وغريغور كوبيل (سويسرا)، وديوغو كوستا (البرتغال). أما جوردان بيكفورد (إنجلترا) وياسين بونو (المغرب) فلكل منهما 19 تصدياً.
شهدت البطولة أيضاً أداءً مؤثراً من حارس المرمى فوزينيا (الرأس الأخضر) في أول ظهور له، حيث أنقذ 18 كرة ببراعة، مُظهراً مهارته وتفانيه. أما أوناي سيمون، أفضل حارس مرمى في كأس العالم 2026، فلم يكن من بينهم.
الأرجنتين – الفريق الأكثر وحشية
تصدرت الأرجنتين البطولة بفارق كبير في عدد البطاقات الصفراء والحمراء مقارنةً ببقية المنتخبات، حيث تلقت 15 بطاقة صفراء، بالإضافة إلى بطاقتين حمراوين. كما أصبحت الأرجنتين المنتخب الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء في تاريخ نهائيات كأس العالم، برصيد 4 بطاقات.
يأتي منتخب مصر في المرتبة الثانية في هذه الإحصائية، حيث تلقى 12 بطاقة صفراء. وتلقى منتخب كندا 11 بطاقة، بينما تلقى منتخب باراغواي 9 بطاقات. أما منتخبات الأرجنتين وقطر وجنوب أفريقيا، فقد تلقى كل منها بطاقتين حمراوين، مما يجعلها المنتخبات الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء في البطولة. مع ذلك، فقد تلقت الأرجنتين بطاقة حمراء نادرة (بعد انتهاء المباراة).

المصدر:
