اطلب الحلول العلمية بناءً على احتياجات المنشأة.

اطلب الحلول العلمية بناءً على احتياجات المنشأة.
اطلب الحلول العلمية بناءً على احتياجات المنشأة.

نفّذت مقاطعة تاي نغوين وجامعة تاي نغوين والجامعات الأعضاء فيها مؤخراً العديد من برامج التعاون مع البلديات والأحياء في المنطقة. وتعكس هذه الأنشطة تحولاً في التفكير بشأن تطوير العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وتقوم العلاقة بين الجامعة والمجتمع المحلي على متطلبات الواقع، موجهةً أنشطة البحث نحو حل المشكلات على مستوى القاعدة الشعبية.

لكل منطقة تحدياتها الخاصة، بدءًا من تعزيز قيمة المنتجات الزراعية، وتطوير منتجات مبادرة “منتج واحد لكل منطقة”، وحماية البيئة، والتحول الرقمي، وصولًا إلى استغلال الإمكانات السياحية . جميع هذه القضايا ترتبط ارتباطًا مباشرًا بحياة الناس واحتياجاتهم التنموية. وستوجه هذه المطالب من القاعدة الشعبية الأنشطة البحثية، بما يضمن توافق الأعمال العلمية مع متطلبات التنمية ووضوح مجالات تطبيقها.

تحتاج إحدى المجتمعات المحلية لزراعة الشاي إلى حلول لتحسين جودة المنتج وإمكانية تتبعه. وتحتاج منطقة سياحية نامية إلى رقمنة بيانات الوجهات، وبناء منتجات مميزة، وتوسيع نطاق الترويج. أما المجتمع الجبلي، فيحتاج إلى حلول لإدارة النفايات، وحماية البيئة، أو تطبيق التكنولوجيا في الإدارة. تتطلب هذه المتطلبات المحددة للغاية تحويل المعرفة العلمية إلى عمليات ونماذج وتقنيات قابلة للتطبيق في الإنتاج والإدارة.

قد يعجبك أيضاً

يصاحب هذه التغييرات ضرورة الابتكار في الجامعات. يجب ربط أنشطة التدريب والبحث ونقل التكنولوجيا بشكل أوثق بمتطلبات التنمية في كل منطقة. ينبغي أن تهدف كل نتيجة بحثية إلى التطبيق العملي، بما يسهم في التغلب على الصعوبات وخلق قيمة جديدة للإنتاج والحياة.

يتطلب هذا التحول في النهج أيضاً منظوراً جديداً لفعالية الأنشطة العلمية. ويتحقق جوهر القرار رقم 57-NQ/TW الصادر عن المكتب السياسي بشأن تطوير العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي الوطني من خلال هذا النهج تحديداً، حيث تُتخذ احتياجات التنمية المحلية نقطة انطلاق للبحث ونقل التكنولوجيا.

تُقاس قيمة كل برنامج تعاوني أو مشروع بحثي بالمشاكل التي يتم حلها على مستوى القاعدة الشعبية، والتقنيات التي يتم نقلها، والنماذج التي يتم تطبيقها، والقيمة المضافة التي تعود على الأفراد والشركات والمناطق. وهذا أيضاً هو المقياس الأوضح للعلم والتكنولوجيا والابتكار.

عندما تُبادر كل منطقة بتحديد “تحديات” التنمية، ويتعاون فريق من العلماء لإيجاد حلول لها، سيسير العلم في الاتجاه الصحيح، وستُسهم الابتكارات في خلق قيمة مضافة، وستُصبح المعرفة مورداً حقيقياً للتنمية. وهذا هو السبيل الأمثل أمام تاي نغوين لاستغلال إمكانات العلم والتكنولوجيا بفعالية في العصر الجديد.

قد يعجبك أيضاً

المصدر: