بعد عامين من استئجار سيارة شيفروليه بليزر الكهربائية، صرّح ماك هوجان، الكاتب في موقع InsideEVs المتخصص بالسيارات، بأنه فكّر في العودة إلى سيارة تعمل بالبنزين بسبب ضيق الميزانية. إلا أنه بعد البحث والتفكير، أدرك أنه لم يعد يرغب في العودة إلى سيارات محركات الاحتراق الداخلي.
في البداية، وبميزانية تبلغ حوالي 10,000 دولار (ما يعادل 263 مليون دونغ فيتنامي تقريبًا)، كانت خياراته محدودة بين سيارات الدفع الرباعي المستعملة أو سيارة شيفروليه بولت الكهربائية التي يبلغ عمرها أربع سنوات تقريبًا. ومع ذلك، لم ينجح أي من هذين الخيارين.
في تلك الفئة، تم استبعاد شيفروليه بولت لأن سرعة شحنها لم تكن كافية، كما أن مقاعدها لم تكن متينة. أما سيارات الدفع الرباعي التي تعمل بالبنزين في نفس النطاق السعري، فكانت إما قديمة، أو قطعت مسافات طويلة، أو تحتاج إلى إصلاحات مكلفة.
بحسب ماك هوجان، شهد سوق السيارات المستعملة تغيراً كبيراً مقارنةً بما كان عليه قبل جائحة كوفيد-19. وبسعر يقارب 10,000 دولار، يصعب إيجاد سيارة دفع رباعي متينة وموثوقة قادرة على قطع مسافات طويلة.
ما يجعله متردداً في العودة إلى سيارات البنزين ليس السعر فحسب، بل أيضاً تجربة القيادة اليومية. فبعد قيادة السيارات الكهربائية لفترة طويلة، أصبحت مزايا مثل التسارع الفوري، والتشغيل السلس، وانعدام ضجيج المحرك، وعدم الحاجة للتوقف عند محطات الوقود، عادات راسخة يصعب تغييرها.

إضافةً إلى ذلك، توفر السيارات الكهربائية العديد من المزايا التي تفتقر إليها السيارات التي تعمل بالبنزين. إذ يمكن للمستخدمين تشغيل مكيف الهواء أثناء الراحة أو التخييم دون الحاجة إلى إبقاء المحرك يعمل باستمرار. وتحافظ المقصورة على درجة حرارة مريحة صيفًا وشتاءً، مما يجعلها مثالية للرحلات الخارجية أو الإقامة الليلية.
من أبرز الجوانب التي حظيت بتقييم عالٍ تكلفة الصيانة. وبحكم امتلاكه لأكثر من عشر سيارات بمحركات احتراق داخلي على مدار السنوات السبع الماضية، فإن ماك على دراية بالأعطال وفواتير الإصلاح التي قد تصل إلى آلاف الدولارات.
حتى عندما لا يكون هناك أي عطل، فإن السيارات التي تعمل بالبنزين لا تزال بحاجة إلى زيت المحرك، وشمعات الإشعال، وسائل ناقل الحركة، وفلاتر الهواء، وما إلى ذلك، ويمكن أن تجعلك تكلفة صيانة السيارة وحدها تشعر بالجنون وتستنزف محفظتك.

لكن بعد أكثر من عامين من استخدام سيارة شيفروليه بليزر الكهربائية، قال ماك: “كل ما علي فعله هو تدوير الإطارات بانتظام. لا تتآكل الفرامل تقريبًا بفضل تقنية الكبح المتجدد.”
وفقًا للعديد من الدراسات التي أجرتها منظمات مثل وزارة الطاقة الأمريكية ووكالة حماية البيئة الأمريكية، فإن المركبات الكهربائية تحتوي على أجزاء متحركة أقل بكثير من المركبات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، مما يقلل من متطلبات الصيانة وتكاليف التشغيل أثناء الاستخدام.
مع ذلك، لا تزال السيارات الكهربائية تعاني من بعض القيود، مثل اعتمادها على بنية محطات الشحن، وعدم ملاءمتها لجميع احتياجات النقل، والأهم من ذلك، سعرها المرتفع عند الشراء. ولكن بالنسبة لمن اعتادوا على تجربة القيادة السلسة، وانخفاض تكاليف التشغيل، والراحة التي توفرها السيارات الكهربائية، فإن العودة إلى السيارات التي تعمل بالبنزين لم تعد خيارًا جذابًا كما كانت من قبل.
بحسب موقع InsideEVs
يرجى مشاركة آرائكم مع صحيفة فيتنام نت عبر البريد الإلكتروني: [email protected]. سيتم نشر المحتوى المناسب. شكرًا لكم!
المصدر:
