سيارة إسعاف فريدة من نوعها تولد الكهرباء الخاصة بها أثناء الحركة.

سيارة إسعاف فريدة من نوعها تولد الكهرباء الخاصة بها أثناء الحركة.

تم تجهيز مستشفى ستيلا جوفا بجهاز أشعة سينية، وجهاز مزيل الرجفان، وجهاز الموجات فوق الصوتية، وثلاجة، وغيرها. - صورة: وكالة فرانس برس

تم تجهيز مستشفى ستيلا جوفا بجهاز أشعة سينية، وجهاز مزيل الرجفان، وجهاز الموجات فوق الصوتية، وثلاجة، وغيرها. – صورة: وكالة فرانس برس

كشفت مجموعة من الطلاب من جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا ( هولندا ) مؤخرًا عن نموذج أولي لسيارة إسعاف تعمل بالطاقة الشمسية تسمى ستيلا جوفا، ويعتقد أنها الأولى من نوعها في العالم.

إن هذه المركبة ليست مجرد وسيلة نقل، بل هي مصممة أيضاً كعيادة متنقلة، قادرة على تقديم الخدمات الطبية للمجتمعات النائية حيث يواجه الناس صعوبة في الوصول إلى المستشفيات.

من أبرز ميزات ستيلا جوفا نظام الألواح الشمسية الموجود على السطح، والذي يقوم بتشغيل كل من المحرك والمعدات الطبية الموجودة بالداخل، مثل أجهزة الأشعة السينية وأجهزة إزالة الرجفان وأجهزة الموجات فوق الصوتية وثلاجات تخزين اللقاحات.

كما تم تجهيز المركبة ببطارية تعمل بالطاقة الشمسية، مما يسمح لها بمواصلة العمل ليلاً أو في ظروف غائمة.

تبلغ السرعة القصوى لهذا الطراز ذي المقعدين 120 كم/ساعة، ويمكنه قطع مسافة 715 كم تقريبًا في الظروف المشمسة. صُمم طراز ستيلا جوفا خصيصًا للعمل على الطرق الوعرة التي يصعب على المركبات التقليدية الوصول إليها.

بحسب قائد المشروع ماثياس فان جيرفين، وهو طالب هندسة طبية حيوية يبلغ من العمر 21 عامًا، فإن هدف ستيلا جوفا ليس جلب المرضى إلى المستشفيات، بل جلب خدمات الرعاية الصحية إلى المرضى.

كانت المركبة مجهزة بالكامل بمجموعات اختبار السل، وأجهزة الموجات فوق الصوتية للنساء الحوامل، والإمدادات الطبية الأساسية.

بحسب وكالة فرانس برس في 21 يوليو/تموز، يعتزم الفريق إرسال مركبة ستيلا جوفا إلى كينيا الشهر المقبل لإجراء اختبارات في ظروف واقعية. كينيا بلدٌ تعاني فيه العديد من المجتمعات من بُعدها عن المرافق الطبية، في حين أن وسائل النقل العام محدودة، والوقود باهظ الثمن، وإمدادات الكهرباء غير منتظمة.

لا تزال ستيلا جوفا مجرد نموذج أولي. ويأمل الفريق أن تتعاون الشركات في قطاعي التكنولوجيا وتصنيع السيارات لتطوير نسخة تجارية أوسع نطاقاً.

يحمل اسم “ستيلا جوفا” رسالة المشروع أيضاً. “ستيلا” هو الاسم الذي أطلقه الفريق على جميع طرازات سياراته السابقة التي تعمل بالطاقة الشمسية، بينما تعني كلمة “جوفا” باللاتينية “المساعدة”.

ووفقاً للطلاب، فإن هذا هو الهدف الأكبر للمركبة: استخدام الطاقة النظيفة لإيصال الخدمات الطبية إلى الأماكن التي تشتد الحاجة إليها.

المصدر: