نفى لاعب خط الوسط فرينكي دي يونغ التكهنات التي لا أساس لها من الصحة من خلال توضيح الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة خلال كأس العالم، مع التأكيد مجدداً على التزامه تجاه برشلونة .
الحقيقة وراء إصابات الركبة في كأس العالم
أكدت معلومات من نادي برشلونة أن النجم الهولندي تعرض لإصابة معقدة في الركبة، وسيغيب عن الملاعب لفترة طويلة. وفيما يتعلق بالسبب، أوضح دي يونغ أن المشكلة ظهرت أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة.
بحسب دي يونغ، أشارت الفحوصات الطبية الأولية إلى أنها إصابة طفيفة ولا تشكل خطراً من تفاقمها في حال استمراره باللعب. اللعب يتطلب منه تحمل الألم، وهو أمر أكد النجم المولود عام ١٩٩٧ أنه كان دائماً على استعداد لفعله طوال مسيرته الكروية للمساهمة في الفريق.
مع ذلك، كشفت فحوصات معمقة أُجريت في برشلونة بعد انتهاء البطولة عن مدى خطورة الإصابة أكثر مما كان متوقعاً في البداية. لكن الجانب الإيجابي هو أن دي يونغ لم يخضع لعملية جراحية حتى الآن، وهو يركز حالياً على تعافيه البدني.
التحدث علنًا ضد الشكوك حول الولاء
إلى جانب الأمور المهنية، أعرب لاعب خط وسط برشلونة أيضاً عن خيبة أمله من التقارير الكاذبة التي تشير إلى أنه يفتقر إلى الالتزام أو أنه لم يعد ملتزماً تماماً بالنادي.
أكد دي يونغ أن ارتداء قميص برشلونة كان مصدر فخر كبير في مسيرته الكروية. وتعهد بتقديم أفضل ما لديه دائماً للنادي الكتالوني والمنتخب الهولندي، وأكد أن علاقته ومسؤوليته تجاه النادي لن تتغير أبداً.
يعمل لاعب خط الوسط الهولندي حاليًا بجد كل يوم في عملية تعافيه، بهدف العودة إلى الملعب في أسرع وقت ممكن للانضمام إلى زملائه في الفريق في التغلب على التحديات القادمة.
المصدر:
