أكد نائب رئيس اللجنة الشعبية لمدينة كان ثو، نغوين فان خوي، في كلمته الافتتاحية في ورشة العمل، أنه في سياق العصر الرقمي سريع التطور، فإن العلم والتكنولوجيا هما الأساس، والابتكار هو الركيزة الرئيسية، والتحول الرقمي هو القوة الدافعة التي تخلق تطورات رائدة، مما يساهم في تعزيز القدرة التنافسية وتعزيز التنمية المستدامة.
بحسب السيد نغوين فان خوي، فإن القرار رقم 57-NQ/TW الصادر عن المكتب السياسي بشأن الإنجازات في العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي، إلى جانب القرار رقم 68-NQ/TW بشأن تنمية القطاع الخاص، قد حددا مطلباً ملحاً لسرعة النمو وجودته. وتُعدّ هذه توجهات مهمة للمناطق، بما فيها مدينة كان ثو، لوضع استراتيجيات تنموية قائمة على المعرفة والتكنولوجيا والابتكار.
بعد أكثر من عامين من تطبيقه، أصبح مؤشر الابتكار الإقليمي أداة شاملة لتقييم القدرة الابتكارية للمحافظات والمدن. وفي سياق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المتنامية، يُعد تقييم نتائج المؤشر في عام 2025 ووضع حلول لتحسينه خلال الفترة 2026-2030 ذا أهمية استراتيجية لمدينة كان ثو.

في عام 2025، احتلت مدينة كان ثو المرتبة الأولى في منطقة دلتا نهر ميكونغ، وكانت من بين أفضل عشر مدن على مستوى البلاد من حيث مؤشر الابتكار. وبناءً على ذلك، أصدرت اللجنة الشعبية لمدينة كان ثو الخطة رقم 77/KH-UBND بتاريخ 13 فبراير 2026، بشأن تحسين مؤشر الابتكار للفترة 2026-2030، بهدف تعزيز القدرة الابتكارية والتنافسية المحلية.
ركز المشاركون في ورشة العمل على تحليل نتائج مؤشر المعلومات الشخصية لمدينة كان ثو لعام 2025، وتقييم الوضع الراهن لأنشطة العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتوضيح دور القرارين 57-NQ/TW و68-NQ/TW في تعزيز تطوير العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي. وفي الوقت نفسه، تم تبادل العديد من الخبرات من مختلف المناطق ومعاهد البحوث والجامعات والخبراء والشركات لاقتراح نماذج وحلول مناسبة لتحسين مؤشر المعلومات الشخصية للمدينة بحلول عام 2030.
كما اقترح المندوبون العديد من الحلول للتنمية الاجتماعية والاقتصادية القائمة على العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي. وسيشكل هذا أساساً لمدينة كان ثو لإجراء البحوث اللازمة وإضافة الأهداف والمهام إلى قرارات مجلس المدينة الشعبي، فضلاً عن برامج وخطط التنمية السنوية.
قد يعجبك أيضاً
أكد نائب رئيس اللجنة الشعبية لمدينة كان ثو، نغوين فان خوي، على أهمية ورشة العمل، مشيراً إلى أن نتائج البحث والتوصيات المقدمة ستشكل أساساً هاماً للمدينة لمواصلة تطوير آلياتها وسياساتها، ووضع خارطة طريق لتحسين مؤشر الابتكار للفترة 2026-2030. وسيساهم ذلك في تعزيز دور العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ورفع مستوى التنافسية، وتحويل كان ثو في نهاية المطاف إلى مركز دافع رئيسي لمنطقة دلتا ميكونغ، وقطب نمو جديد في البلاد.

كما أعرب قادة اللجنة الشعبية لمدينة كان ثو عن رغبتهم في مواصلة تلقي الدعم المهني من وزارة العلوم والتكنولوجيا حتى تتمكن أنشطة البحث العلمي والابتكار في المدينة من التطور بقوة أكبر، مما يخلق أساسًا لتعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي في المستقبل.
خلال كلمته في ورشة العمل، صرّح السيد هوينه فان تونغ، رئيس المكتب التمثيلي الجنوبي لوزارة العلوم والتكنولوجيا، بأنه في ظلّ تحوّل العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحوّل الرقمي إلى محركات رئيسية للنمو، فإنّ بناء أداة لتقييم القدرة الابتكارية للمناطق يكتسب أهمية بالغة. وبناءً على ذلك، تمّ تطوير مؤشر الابتكار المحلي (PII) وتطبيقه ابتداءً من عام 2023.
وبحسب السيد هوينه فان تونغ، بعد أكثر من عامين من التنفيذ، قدم مؤشر الابتكار في المناطق صورة شاملة عن الوضع الحالي وقدرة الابتكار في كل منطقة، وأصبح أداة تقييم موضوعية وموثوقة، تدعم الحكومات على جميع المستويات في تخطيط السياسات، والاستفادة من المزايا وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية القائمة على العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
كما أكد أن مدينة كان ثو، باعتبارها مركز منطقة دلتا نهر ميكونغ، تتمتع بمزايا عديدة لتحقيق سياسات الحزب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار. فهي تتميز بموقعها المركزي، وبنيتها التحتية المتطورة باستمرار، وشبكة معاهدها البحثية وجامعاتها، وقوتها العاملة عالية الكفاءة، مما يهيئ الظروف الملائمة لتطوير بيئة حاضنة للابتكار ويعزز دورها كمركز إقليمي للعلوم والتكنولوجيا.
تتجلى هذه المزايا بوضوح في نتائج مؤشر الابتكار المحلي لعام 2025. فبحسب وزارة العلوم والتكنولوجيا، حققت مدينة كان ثو 46.21 نقطة، محتلةً المرتبة الأولى في منطقة دلتا ميكونغ والعاشرة من بين 34 مدينة ومحافظة على مستوى البلاد. وتُعدّ المدينة من بين المدن الرائدة في العديد من المحاور، مثل المؤسسات (65.87 نقطة، المرتبة الرابعة من بين 34)، ومنتجات المعرفة والابتكار والتكنولوجيا (37.25 نقطة، المرتبة السادسة من بين 34)، والأثر (57.44 نقطة، المرتبة التاسعة من بين 34)، مما يُبرز فعاليتها في بناء بيئة ابتكارية وتحويل النتائج العلمية والتكنولوجية إلى قوة دافعة للتنمية.
أعرب السيد هوينه فان تونغ عن أمله في أن تستمر الآراء في ورشة العمل في تحليل نتائج مؤشر الابتكار في مدينة كان ثو بشكل معمق؛ وتقييم تنفيذ القرار 57-NQ/TW والقرار 68-NQ/TW؛ وتبادل الخبرات واقتراح حلول عملية لزيادة تحسين مؤشر الابتكار وبناء النظام البيئي للابتكار في المدينة في المستقبل.
أكد السيد هوينه فان تونغ أن “وزارة العلوم والتكنولوجيا ستواصل العمل جنباً إلى جنب مع مدينة كان ثو لتحسين الآليات والسياسات، وتطوير بيئة الابتكار، والتنفيذ الفعال لتوجيهات الحزب والدولة بشأن العلوم والتكنولوجيا والتحول الرقمي. وبفضل عزيمة قادة المدينة ودعم مجتمع الأعمال ومعاهد البحوث والجامعات والخبراء، ستواصل كان ثو دورها كقوة دافعة في منطقة دلتا ميكونغ، مع الحرص على تحسين مؤشر الابتكار باستمرار، وإرساء أساس متين للتنمية الاجتماعية والاقتصادية السريعة والمستدامة”.
المصدر:
