تُعتبر الزبدة مكونًا أساسيًا في المطبخ، ولا غنى عنها في تحضير العديد من الأطعمة، خاصة الحلويات والمخبوزات، وإلى جانب طعمها اللذيذ والمميز، فهي غنية بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة، مثل فيتامينات «أ»، «د»، «ك»، «هـ»، التي تذوب في الدهون ويستفيد منها الجسم، بالإضافة إلى مركبات تساعد في الوقاية من تسوس الأسنان والحفاظ على بنية العظام.
كيف تتحول قطعة الزبدة إلى خطر كبير؟
تعتاد الكثير من ربات البيوت على تسييح الزبدة قبل استخدامها في الطهي أو حفظها في الثلاجة، بينما تفضل بعضهن الاحتفاظ بها كما هي وتناولها مباشرة، ومع ذلك، قد تتحول قطعة الزبدة إلى خطر كبير على الصحة وتسبب العديد من الأمراض بدلًا من فوائدها.
من جانبها، حذّرت الدكتورة مروة شعير، أستاذ التغذية العلاجية، السيدات من تناول الزبدة دون تسييحها وإزالة “المورتة” منها، مشددة على أن تسييح الزبدة ضروري، ليس فقط قبل التخزين أو بعده، بل يجب أن يتم ذلك قبل تناولها أو استخدامها في الطهي.
وأوضحت «شعير» أن قدح الزبدة هو الطريقة الوحيدة للتخلص من أضرارها التي تتراكم داخل «المورتة»، قائلة: «لازم تتسيّح ويتشال المورتة نهائي، وللأسف الناس بتشيلها عشان تاكلها وده غلط جدًا».
بالإضافة إلى ذلك، كشفت أستاذ التغذية العلاجية أن الزبدة الحيوانية مليئة بالفيتامينات، ولكن «المورتة» التي تخرج منها عند قدحها، تحتوي على بعض العناصر التي تُسبب أمراضًا تهدد الصحة: «مليانة نسبة عالية من الدهون والكوليسترول والملح الشديد، وكلهم بيعملوا أمراض»، وأوصت بضرورة وضع القليل من الملح أثناء القدح لضمان سلامة الحفظ، مع حفظها داخل برطمانات من الزجاج أو الفخار.
طريقة تسييح الزبدة البلدي
يمكن تسييح الزبدة البلدي بسهولة من خلال اتباع عدد من الخطوات البسيطة، وهي كما يلي:
- أولًا: ضعي الزبدة داخل وعاء يسع أكثر من كميتها الأصلية، لأن حجمها يزداد خلال التسييح.
- ثانيًا: أضيفي رشة صغيرة من الملح أثناء العملية، للحفاظ عليها جيدًا.
- ثالثًا: ضعي الوعاء على نار هادئة، وقلّبيها باستمرار حتى يختفي الفوران تمامًا.
- رابعًا: ارفعي الزبدة من على النار بعد أن تصبح سائلة وشفافة.
