كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” عن هوية الطاقم التحكيمي الذي سيتولى إدارة القمة المرتقبة بين ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي، والمقرر إقامتها مساء الأربعاء المقبل على أرضية ملعب “سانتياغو برنابيو” بالعاصمة الإسبانية مدريد. تأتي هذه المباراة في إطار ذهاب دور الـ 16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث تترقب الجماهير العالمية صداماً نارياً بين حامل اللقب التاريخي وبطل النسخة قبل الماضية، وسط طموحات كبيرة لكلا الطرفين للظفر بلقب “ذات الأذنين”.
صافرة إيطالية تدير موقعة البرنابيو
استقرت لجنة الحكام بالاتحاد الأوروبي على إسناد المهمة لطاقم تحكيم إيطالي دولي بالكامل، يقوده الحكم ماوريتسيو مارياني كحكم ساحة. ويعاون مارياني في إدارة هذا اللقاء كل من دانييلي بيندوني وألبرتو تيجوني كمساعدين، بينما تم تعيين ماتيو ماركيتي حكماً رابعاً. وفي غرفة تقنية الفيديو “VAR”، سيتواجد الثنائي ماركو دي بيلو ودانييلي شيفي، لضمان أعلى مستويات الدقة في القرارات التحكيمية خلال المباراة التي تصنف من الفئة الأولى أوروبياً.
مارياني وريال مدريد.. تاريخ من النتائج المتباينة
تحمل هذه المواجهة الرقم ثلاثة في مسيرة الحكم ماوريتسيو مارياني مع نادي ريال مدريد في المسابقة الأوروبية الكبرى. وبالنظر إلى السجل التاريخي، نجد أن صافرة مارياني كانت حاضرة في ليلة سعيدة للميرنجي خلال موسم 2022-2023 بمرحلة المجموعات، حينما تفوق الفريق الملكي على لايبزيج الألماني بهدفين دون رد. إلا أن الذكرى الأخيرة لم تكن بنفس الجودة، حيث أدار مارياني مباراة ريال مدريد وليل الفرنسي في مرحلة الدوري للموسم الحالي 2024-2025، والتي شهدت خسارة بطل أوروبا التاريخي بهدف نظيف.
مانشستر سيتي وجهاً لوجه مع مارياني
في المقابل، يمتلك مانشستر سيتي ذكريات إيجابية وحديثة جداً مع الحكم الإيطالي مارياني؛ إذ أدار له مباراة واحدة فقط كانت في النسخة الحالية من دوري الأبطال (موسم 2024-2025). كانت تلك المباراة في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري أمام فريق سبارتا براج التشيكي، وانتهت بمهرجان أهداف لصالح كتيبة المدرب بيب جوارديولا بخماسية نظيفة، ما يعطي طابعاً من التفاؤل لدى الفريق الإنجليزي قبل دخوله معقل الفريق الملكي.
مشوار الفريقين نحو دور الـ 16
جاء تأهل الفريقين لثمن النهائي بمسارين مختلفين وفق النظام الجديد للبطولة؛ إذ حسم مانشستر سيتي تأهله المباشر بعد أن حل في المركز الثامن بجدول الترتيب العام لمرحلة الدوري، وهو المركز الأخير الذي يضمن العبور دون خوض الملحق. أما ريال مدريد، فقد اضطر لسلوك الطريق الأطول، حيث خاض مرحلة الملحق الفاصلة ضد بنفيكا البرتغالي، ونجح في تجاوزه ليضرب موعداً متجدداً مع السيتيزنز في دور الـ 16، ضمن سلسلة من المواجهات التي باتت كلاسيكو أوروبي معاصر يتسم دائماً بالندية والإثارة الفنية والتحكيمية.
