أمير هشام يصف مدرب الأهلي بضعيف الشخصية وفاشل فنيا بعد خسارة الجيش

أمير هشام يصف مدرب الأهلي بضعيف الشخصية وفاشل فنيا بعد خسارة الجيش
ييس توروب

استفاق عشاق المارد الأحمر على وقع صدمة كروية جديدة، بعدما سقط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي في فخ الخسارة أمام نظيره طلائع الجيش بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد. المباراة التي أقيمت على أرضية استاد الكلية الحربية، والمؤجلة من الجولة الخامسة عشرة لمسابقة الدوري المصري الممتاز، لم تكن مجرد فقدان لثلاث نقاط، بل فجرت بركاناً من الانتقادات اللاذعة ضد الإدارة الفنية والمنظومة الكروية داخل القلعة الحمراء.

انتقادات حادة وتحميل المسؤولية للجهاز الفني

عقب صافرة النهاية، سادت حالة من الغضب في الأوساط الرياضية، قادها الإعلامي أمير هشام الذي لم يتوان عن توجيه اتهامات مباشرة وصريحة للمدرب والمسؤولين عن ملف الكرة بالنادي. ووصف هشام ما يحدث في الوقت الراهن بأنه “أسوأ مرحلة” يمر بها الأهلي على مستوى إدارة الكرة، معتبراً أن الخسارة أمام طلائع الجيش هي نتاج طبيعي لحالة من العشوائية غير المسبوقة التي تضرب جنبات الفريق.

ولم تتوقف الانتقادات عند النتيجة فحسب، بل طالت شخصية المدير الفني وقدراته القيادية. حيث أكد هشام في تصريحاته أن المدرب يُظهر ضعفاً واضحاً في الشخصية، مستدلاً بتردده في الاستقرار على حارس مرمى أساسي للفريق، وهو ما يبث حالة من عدم الاطمئنان في الخطوط الخلفية ويؤثر سلباً على التجانس الدفاعي.

قرارات فنية وصفت بـ “الفاشلة” في ملف التعاقدات

وفي تحليل عميق للأزمات الفنية، كشف الإعلامي أمير هشام عن كواليس القرارات التي اتخذها المدرب بالتعاون مع إدارة الكرة، واصفاً إياها بـ “منعدمة الرؤية”. وأشار إلى أن الموافقة على رحيل اللاعب “جراديشار” والتعاقد مع “كامويش” لم تكن بناءً على أسس فنية مدروسة، بل جاءت فقط كمحاولة لإرضاء الجماهير، وهو ما اعتبره فشلاً ذريعاً في تقييم إمكانيات اللاعبين واحتياجات الفريق الفعلية.

كما سلط الضوء على أزمة التدعيمات، مؤكداً أن المدرب رفض في وقت سابق ضم اللاعب حامد حمدان، معتقداً أن الفريق لا يحتاج لتدعيم مركز الظهير الأيسر، وهو ما أثبتت المباريات الأخيرة خطأه الفادح. هذه التخبطات جعلت الفريق يظهر بصورة “باهتة” وبعيدة كل البعد عن المستوى المتوقع من بطل القارة، مما وضع الجهاز المعاون أيضاً في دائرة الاتهام بكونه “بلا دور” حقيقي في تصحيح المسار.

رهان على الجمهور لانتشال الفريق من العثرة

وعلى الرغم من سوداوية المشهد الفني، يبقى الرهان الأخير داخل القلعة الحمراء معلقاً على الجماهير الوفية. فقد اختتم أمير هشام قراءته للوضع الحالي بالتأكيد على أن جمهور الأهلي العظيم هو القوة الوحيدة القادرة على انتشال الفريق من هذه الحالة المتردية، والضغط من أجل تصحيح المسار الإداري والفني قبل فوات الأوان، في ظل منافسة شرسة على لقب الدوري لا تحتمل المزيد من نزيف النقاط.

يبقى السؤال المطروح في الشارع الرياضي، هل ستتخذ إدارة النادي قرارات ثورية لإعادة ترتيب البيت من الداخل، أم أن العشوائية ستستمر في حصد المزيد من النتائج السلبية التي قد تطيح بأحلام الجماهير في اعتلاء منصات التتويج المحلية هذا الموسم؟