أهلي جدة يتعادل مع القادسية 2 2 في دوري روشن السعودي

أهلي جدة يتعادل مع القادسية 2 2 في دوري روشن السعودي
صورة من اللقاء

شهد ملعب ستاد الأمير محمد بن فهد مواجهة نارية جمعت بين القادسية وأهلي جدة، انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين للموسم الرياضي 2025-2026. اتسمت المباراة بالندية العالية والتقلبات الدرامية في النتيجة، حيث بسط “الراقي” نفوذه في الشوط الأول، قبل أن يعود أصحاب الأرض بقوة في الأنفاس الأخيرة من اللقاء.

الأهلي يضرب بقوة في الشوط الأول

دخل فريق أهلي جدة، تحت قيادة الألماني ماتياس يايسله، المباراة بتركيز عالٍ ورغبة واضحة في حسم النقاط الثلاث لتعزيز مركزه في وصافة الدوري. وترجم الفريق السكندري سيطرته المبكرة إلى هدف أول في الدقيقة 27 عبر المهاجم الإنجليزي المخضرم إيفان توني، الذي استغل تمريرة متقنة ليضع فريقه في المقدمة. ولم يتوقف الطوفان الأهلاوي عند هذا الحد، بل ضاعف اللاعب فالنتين أتانجانا النتيجة في الدقيقة 42، لينتهي الشوط الأول بتقدم مريح للضيوف بهدفين دون رد.

عودة درامية للقادسية في اللحظات القاتلة

في الشوط الثاني، أجرى الإيرلندي بيرندان رودجرز، المدير الفني للقادسية، تغييرات تكتيكية أعادت فريقه إلى أجواء المنافسة. وبدأ “بنو قادس” رحلة العودة في الدقيقة 63 عن طريق النجم الشاب مصعب الجوير، الذي قلص الفارق وأشعل حماس الجماهير في المدرجات. وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وفي الوقت الذي استعد فيه الأهلي للاحتفال بالفوز، نجح تركي مروان العمار في خطف هدف التعادل القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت بدلاً من الضائع (90+2)، مانحاً فريقه نقطة ثمينة من فم الأسد.

موقف الفريقين في جدول ترتيب دوري روشن

بهذه النتيجة، تقاسم الفريقان نقاط المباراة، ليرفع أهلي جدة رصيده إلى 63 نقطة، حافظ بها على المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، متمسكاً بآماله في مطاردة الصدارة. على الجانب الآخر، رفع القادسية رصيده إلى 58 نقطة، ليستمر في صراعه المحتدم على المربع الذهبي باحتلاله المركز الرابع، مؤكداً تطور مستواه الفني تحت قيادة رودجرز وقدرته على مقارعة الكبار.

التشكيل الرسمي لقمة الأمير محمد بن فهد

اعتمد ماتياس يايسله في تشكيل الأهلي على إدوارد ميندي في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع مكون من روجر إيبانيز، ريان حامد، علي مجرشي، وفرانك كيسيه الذي لعب دوراً مزدوجاً. وفي الوسط تواجد جالينو، فالنتين أتانجانا، وزياد الجهني، بينما قاد الهجوم الثلاثي رياض محرز، إيفان توني، وفراس البريكان.

أما القادسية فدخل اللقاء بكتيبة ضمت كوين كاستيلز في الحراسة، ناتشو، وليد الأحمد، محمد أبو الشامات وجاستون ألفاريز في الدفاع. وفي الوسط اعتمد على ناهيتان نانديز، فايجل، مصعب الجوير وبونسو، فيما تشكل الخط الهجومي من جوليان كينيونيس وماتيو ريتيجي.

تحليل فني للقاء

تعكس هذه النتيجة القوة الهجومية التي بات يتمتع بها الفريقان، لكنها في الوقت ذاته تسلط الضوء على تراجع التركيز الدفاعي للأهلي في الدقائق الأخيرة، وهي المعضلة التي تكررت في مباريات سابقة. في المقابل، أثبت القادسية أن صفقاته العالمية والمحلية بدأت تؤتي ثمارها في بناء شخصية الفريق التي لا تستسلم حتى صافرة النهاية، مما يجعل المنافسة على المقاعد الآسيوية في الجولات القادمة أكثر اشتعالاً.