شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعًا ملحوظًا اليوم الخميس، متأثرةً بالانخفاض العالمي للمعدن الأصفر وتراجع سعر صرف الدولار محليًا. ويعكس هذا الهبوط حالة من التذبذب في الأسواق، حيث لا يزال الذهب يمثل وسيلة ادخار آمنة للكثيرين في ظل عدم استقرار سعر الصرف والتقلبات الجيوسياسية. وقد سجلت مختلف الأعيرة انخفاضًا، مما أثار اهتمام المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
ووفقًا لآخر التحديثات، بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6815 جنيهًا للمبيع، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 54520 جنيهًا للمبيع. كما سجل عيار 24 حوالي 7788.5 جنيهًا، وتراجع عيار 22 ليسجل 7139 جنيهًا للبيع. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار لا تشمل قيمة المصنعية التي تضاف لكل جرام.
كما تراجع سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5841 جنيهًا للبيع، في حين بلغ سعر عيار 14 نحو 4543 جنيهًا للبيع. أما بالنسبة للعيارات الأقل، فقد وصل سعر جرام الذهب عيار 12 إلى 3894 جنيهًا للمبيع، وعيار 9 إلى 2920 جنيهًا. ويأتي هذا الانخفاض في ظل تراجع الأوقية عالميًا إلى مستويات تقارب 4480 دولارًا، بعد أن لامست أدنى مستوياتها في أكثر من ستة أسابيع عند 4453 دولارًا.
ومن جهة اخرى، ساهم تراجع أسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في الضغط على أسعار الذهب محليًا، حيث تراوح سعر الدولار بين 52.70 و53.40 جنيهًا للشراء، و52.80 و53.5 جنيهًا للبيع. كما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وصعود الدولار، مما جعل الذهب أقل جاذبية للمستثمرين الباحثين عن عوائد.
وأظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي تراجعًا في الطلب على المشغولات الذهبية في السوق المصرية خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغ حجم الطلب حوالي 5.2 طن، بانخفاض نسبته 19% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ومع ذلك، ارتفع الطلب على السبائك والعملات الذهبية بنسبة 22% على أساس سنوي، مما يشير إلى أن الذهب لا يزال يعتبر ملاذًا آمنًا للادخار على الرغم من التراجعات الأخيرة.
