شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية استقرارًا نسبيًا خلال بداية تعاملات اليوم الأربعاء الموافق 10 يونيو 2026، وذلك بعد موجة من التراجعات الحادة التي سيطرت على المعدن الأصفر خلال الأسبوع الماضي. جاء هذا الاستقرار في ظل ترقب المستثمرين لنتائج اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها على أسعار الفائدة العالمية، التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد جاذبية الذهب كملاذ آمن.
وقد استقر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، عند سعر 6450 جنيهًا، وهو نفس المستوى الذي سجله عند إغلاق الأسبوع الماضي، بعد أن كان قد تراجع بنسبة 4.8% خلال أسبوع واحد من 6775 جنيهًا. كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7371 جنيهًا، وسجل عيار 18 حوالي 5529 جنيهًا، فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 51600 جنيه، بحسب بيانات شعبة الذهب والمعادن الثمينة aswaqinformation.com.
ومن جهة اخرى، تأثرت الأسعار العالمية للذهب بشكل كبير بالبيانات الاقتصادية الأمريكية القوية وتوقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي. فقد هبطت الأونصة عالميًا بنسبة 4.7% الأسبوع الماضي لتسجل أدنى مستوياتها في حوالي شهرين ونصف عند 4311 دولارًا للأونصة، قبل أن تغلق التداولات عند 4327 دولارًا، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 4520 دولارًا للأونصة khaligyoun.com.
كما أكد تقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل المحسوب عالميًا بلغت نحو 165 جنيهًا للجرام، أي ما يعادل 2.6%. وأشار التقرير إلى أن استمرار البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية قد يؤدي إلى تراجع إضافي في سعر الذهب المحلي يتراوح بين 100 و 150 جنيهًا للجرام albawabhnews.com.
وإلى جانب العوامل الاقتصادية، تستمر التوترات الجيوسياسية العالمية والضغوط التضخمية في الأسواق الدولية في دعم المستهدفات طويلة الأجل للذهب، والتي لا تزال قائمة عند مستويات 5000 و5500 وحتى 6000 دولار للأونصة. فيما تشير التحليلات الفنية إلى أن مستويات 4200 إلى 4050 دولارًا للأونصة تمثل مستويات دعم رئيسية للذهب خلال المرحلة الحالية aswaqinformation.com.
