المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة شارك في حدث جانبي عربي – دولي نظّمته جامعة الدول العربية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. هذا الحدث حمل عنوان أساسي يتمثل في “مجتمعات شاملة وقادرة على الصمود: العمل الإقليمي لحماية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة نحو التنفيذ الوطني لاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز المشاركة المجتمعية”. الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، ألقت كلمة مسجّلة تم فيها الحديث عن مقدار القوة الكامنة في تعزيز التعاون بين الدول، والارتكاز على أوتاد العمل المشترك لضمان عدم ترك أي شخص خارج دائرة التنمية.
تفاصيل مشاركة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة
أوضحت الدكتورة إيمان كريم أن الأسافين الحقيقية لبناء مجتمع قوي تبدأ بالإرادة السياسية، وظهر ذلك في سياسات الدولة. حيث تسعى مصر إلى دمج قضايا الإعاقة بأعمال التنمية المستدامة. تم استخدام مفتاح الربط في جميع القطاعات مثل التعليم، الصحة، العمل، الحماية الاجتماعية. هذا النهج يقوم على الحقوق وتكافؤ الفرص لكل المواطنين، مثل القمر الصناعي الطبيعي في مداره، لا يترك أحداً خارج المسار.
حقيقة التجربة المصرية في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
تؤكد مشاركة المجلس أن التمكين الاقتصادي قاعدة أساسية للاستقلالية. هناك خطوات لتشجيع دخول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى سوق العمل وتحفيز ريادة الأعمال. يعتمد هذا المحور على خلق فرص جديدة للمشروعات الصغيرة كأوتاد ترفع من مساهمة هذه الفئة في عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
موعد حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
تم بناء منظومة متكاملة للتعامل مع الشكاوى، حيث يوفر المجلس خطا مختصرا (16736) لاستقبال ومتابعة الحالات. الأسافين هنا تكمن في تحويل آلاف الشكاوى إلى مقترحات وتوصيات تسهم في تطوير التشريعات. كل ذلك يُعد بمثابة مفتاح الربط الذي يثبت منظومة الحماية القانونيّة.
تفاصيل تدخلات الدعم القانوني والاجتماعي
المجلس عمل على ترسيخ الشراكة الاستراتيجية مع مكتب حماية الأشخاص ذوي الإعاقة بمكتب النائب العام. كما أن فرق الدعم والتدخل السريع وفرت الدعمين النفسي والقانوني وخدمات الترجمة الإشارية. تُعتبر هذه الخطوات من الأوتاد الداعمة لحق الوصول إلى العدالة.
حقيقة اهتمام المجلس بالأسرة وتمكينها
يركز المجلس على أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول، كما يولي رعاية لمبادرة “أسرتي قوتي” التي ترعاها السيدة انتصار السيسي. تمكنت هذه المبادرة من تقوية الأسافين الاقتصادية والاجتماعية والصحية لدى آلاف الأسر، مع تصحيح مفاهيم المجتمع حول الإعاقة كالقمر الصناعي الطبيعي الذي يدور بشكل منتظم.
دور التكنولوجيا المساعدة في تمكين ذوي الإعاقة
يشجع المجلس على التوسع في الأجهزة التعويضية والحلول الرقمية، لتذليل العقبات أمام ذوي الإعاقة في الوصول إلى المعلومات والخدمات. يحقق ذلك مقدار القوة الكامن في التكنولوجيا كأحد أوتاد الاستقلالية للمعاقين.
موعد استمرار التحديات وأهمية التعاون
الدكتورة إيمان كريم أشارت إلى الطريق الطويل المستمر والعمل المستقبلي، حيث تظل الأسافين الأخرى قائمة في موضوعات مثل زيادة الإتاحة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، والتعامل مع المتغيرات الاقتصادية. المجلس يؤكد أن التحديات بمثابة مفتاح الربط الذي يدفع لمزيد من التعاون الدولي والإقليمي لتحقيق مجتمع شمولي قادر على الصمود ويمتلك مقدار القوة الكافي لتمكين الجميع دون استثناء.
