شهدت أسعار الذهب في مصر تذبذبًا ملحوظًا خلال تعاملات الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026، حيث أظهرت البيانات تبايناً في الحركة السعرية بين الانخفاض الطفيف صباحًا والارتفاع النسبي مساءً، في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنك الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها على استقرار المعدن الأصفر، وتأتي هذه التقلبات في وقت يواصل فيه سعر صرف الجنيه المصري تحسنه مقابل الدولار، مما يؤثر بشكل مباشر على تسعيرة الذهب المحلية.
و صباح اليوم الأربعاء، شهدت أسعار الذهب انخفاضًا يقارب 20 جنيهًا في بداية التعاملات مقارنة بمستوياتها خلال التعاملات المسائية ليوم الثلاثاء، وتحديدا، سجل عيار 24 نحو 7145 جنيهًا للجرام، بينما وصل عيار 21 الأكثر تداولًا إلى 6250 جنيهًا للجرام، وسجل عيار 18 حوالي 5355 جنيهًا، وتزامن هذا الهبوط مع تراجع سعر الأونصة عالميًا بنسبة 0.13% لتسجل نحو 4325 دولارًا.
و من جهة اخرى، شهدت الساعات المسائية ليوم الأربعاء تحولًا في اتجاه الأسعار، حيث سجل الذهب عيار 21 ارتفاعًا بنحو 15 جنيهًا مقارنة بآخر تحديث ليصل إلى 6225 جنيهًا للبيع و6155 جنيهًا للشراء بدون مصنعية، ووصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 7114.25 جنيه للبيع، مما يعكس حالة من التذبذب التي تسيطر على السوق المحلي مع متابعة المستثمرين لتحركات الأسعار عالميًا ومحليًا.
كما بلغ سعر جنيه الذهب عيار 21 نحو 49960 جنيهًا قبل نهاية يوم الثلاثاء، وهو يعادل قيمة الذهب الخام بوزن 8 جرامات دون احتساب المصنعية أو الضريبة أو الدمغة، في حين سجل جنيه الذهب الأربعاء هبوطًا ليصل إلى 50000 جنيهًا، ويظل الفرق في المصنعية والدمغة بين محلات الصاغة عاملاً مؤثرًا في السعر النهائي للمشغولات الذهبية، حيث تتراوح هذه التكاليف بين 30 و300 جنيه حسب نوع العيار.
و تستمر حالة الهدوء النسبي في وتيرة تحديث الأسعار مقارنة بالفترات السابقة، مع انتظار المتعاملين لنتائج اجتماع الفيدرالي الأمريكي وقراراته المحتملة، والتي سيكون لها تأثير مباشر على مسار الذهب، وتعكس التوقعات استمرار التحركات العرضية المائلة للهبوط على المدى القصير، مع ربط حركة الأسعار بالتطورات الجيوسياسية العالمية وتقلبات الدولار.
