أسعار الذهب اليوم، 25 يونيو 2026: تستمر الأسعار العالمية في الانخفاض، حيث انخفضت إلى أقل من 4000 دولار للأونصة. | الزهراء

أسعار الذهب اليوم، 25 يونيو 2026: تستمر الأسعار العالمية في الانخفاض، حيث انخفضت إلى أقل من 4000 دولار للأونصة. | الزهراء

شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا اليوم الأربعاء، لتسجل أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين، وذلك بفعل عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية. فقد انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس في بورصة كومكس الأمريكية إلى أقل من 4100 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ الحادي عشر من يونيو الجاري، لتلامس مستوى 4097.9 دولار قبل أن تقلص جزءًا من خسائرها لتتداول عند حوالي 4100.4 دولار للأونصة. هذا التراجع يأتي في ظل متابعة حثيثة من المستثمرين للتطورات العالمية وتأثيراتها المتوقعة على الأسواق.

و من جهة اخرى، عزز ارتفاع الدولار الأمريكي من الضغوط الهبوطية على المعدن الأصفر، حيث بلغ مؤشر الدولار أعلى مستوى له منذ أكثر من عام، مسجلًا 101.4 نقطة. يؤثر صعود الدولار سلبًا على الذهب، إذ يزيد من تكلفة شرائه لحائزي العملات الأخرى، مما يقلل من جاذبيته كأصل استثماري. كما تأثرت أسعار الذهب بتوقعات متزايدة برفع أسعار الفائدة الأمريكية، والتي تجعل الذهب، وهو أصل لا يدر عائدًا، أقل جاذبية مقارنة بالأصول ذات العائد المرتفع.

كما امتد تأثير التراجعات العالمية إلى الأسواق المحلية في عدة دول عربية. ففقد الذهب في مصر حوالي 960 جنيهًا للجرام عيار 21 منذ بداية يونيو، متراجعًا بنسبة تقترب من 14%، ليسجل أدنى مستوى له منذ يناير 2026. هذا التراجع في السوق المصري جاء مدعومًا بانخفاض الأونصة العالمية واستقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري. وفي السعودية، سجل الذهب عيار 24 تراجعًا ليصل إلى 496.64 ريال سعودي (132.30 دولار أمريكي)، وهبط عيار 21 إلى 434.56 ريال سعودي (115.76 دولار أمريكي) مع استمرار الضغوط البيعية في الأسواق العالمية.

ويأتي هذا الأداء السلبي للذهب وسط تقييم المستثمرين لإشارات متضاربة حول المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى التداعيات المستمرة للحرب الإيرانية التي اندلعت أواخر فبراير الماضي، والتي أسهمت في تغذية الضغوط التضخمية. هذه العوامل مجتمعة دفعت الفضة والبلاتين والبلاديوم إلى التراجع أيضًا، حيث انخفضت الفضة بنسبة 1.6% والبلاتين 1.2% والبلاديوم 1%. تبقى الأنظار متجهة نحو البيانات الاقتصادية المرتقبة للحصول على مؤشرات إضافية حول السياسات النقدية المستقبلية.