تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية خلال تعاملات اليوم، لتواصل مسار الهبوط الذي شهدته الأيام الأخيرة متأثرة بالأسعار العالمية واستقرار سعر صرف الدولار. ويأتي هذا الانخفاض ليدفع الذهب نحو أدنى مستوياته منذ مطلع العام الجاري، مما يثير تساؤلات حول الوقت الأنسب للشراء ومستقبل المعدن الأصفر في ظل التطورات الاقتصادية الراهنة.
وقد لامس سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 5825 جنيهًا للشراء و5795 جنيهًا للبيع في آخر تحديث للأسعار. كما سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 6657 جنيهًا للشراء، في حين بلغ سعر جرام عيار 18 حوالي 4993 جنيهًا للشراء. وقد استقر سعر الجنيه الذهب عند مستوى 46600 جنيه للشراء، بينما حافظت الأوقية العالمية على سعرها البالغ 4110 دولارات.
ومن جهة أخرى، تشير التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب، مع ترقب المتعاملين في السوق المحلية والعالمية لقرارات السياسة النقدية الأمريكية وتحركات أونصة الذهب عالميًا. ويعد الذهب من أبرز أدوات الادخار لدى المصريين، مما يجعل أي تغيير في أسعاره يحظى باهتمام كبير.
كما أفاد بعض الخبراء أن هذا الوقت قد يكون مناسبًا للشراء للمستثمرين الراغبين في بناء مراكز ادخارية جديدة، خاصة بعد التراجعات المتتالية التي شهدها السوق. وبالنسبة للمشترين بسعر مرتفع، ينصح الخبراء بإجراء عمليات شراء إضافية لخفض متوسط سعر التكلفة، وعدم البيع إلا للضرورة القصوى، مع الأخذ في الاعتبار أن أي انخفاض إضافي قد يكون طفيفًا ومحدودًا.
