ليساندرو مارتينيز يبدد مخاوف مانشستر يونايتد.

ليساندرو مارتينيز يبدد مخاوف مانشستر يونايتد.
ليساندرو مارتينيز يبدد مخاوف مانشستر يونايتد.

إذا كان مارتينيز، قبل كأس العالم 2026، لا يزال مصدر قلق لجماهير مانشستر يونايتد بسبب تاريخ إصاباته ومستوى لياقته البدنية، فإن ما قدمه قلب الدفاع الأرجنتيني في الولايات المتحدة الأمريكية قدّم ردًا مقنعًا. لم يكتفِ مارتينيز بالعودة، بل لعب بثبات طوال البطولة.

في مباراة نصف النهائي التي انتهت بفوز الأرجنتين على إنجلترا بنتيجة 2-1 في 16 يوليو، واصل النجم البالغ من العمر 28 عامًا تألقه قبل أن يستبدله المدرب ليونيل سكالوني في الدقيقة 72. ورغم أنه لم يلعب المباراة كاملة، إلا أن مارتينيز قدم أداءً ممتازًا، مساهمًا في تأهل الأرجنتين إلى المباراة النهائية.

استمرت مهارات قلب دفاع أياكس السابق في التعامل مع الكرة في إبراز أدائه. وتحت ضغط شديد من مهاجمي إنجلترا، نجح مارتينيز في إكمال 40 تمريرة من أصل 41، محققًا نسبة دقة تقارب 98%، كما قاد عدة هجمات من الخلف لمساعدة الأرجنتين على التخلص من الضغط.

هذه هي الصفة التي تجعل مانشستر يونايتد يُقدّر هذا المدافع المركزي تقديراً عالياً. مارتينيز قوي في الالتحامات، وهو من نوعية المدافعين المركزيين القادرين على بدء الهجمات من نصف ملعبه، وهو أمر غالباً ما يفتقر إليه دفاع “الشياطين الحمر” عندما يكون خارج الملعب.

لم يعد مارتينيز من الإصابة إلا في أبريل 2026.

دفاعيًا، حافظ مارتينيز على صلابته المعهودة. قرأ المباراة جيدًا، ونافس بقوة، وظلّ مركزًا تحت ضغط هجوم إنجلترا. لم يكن الهدف الوحيد الذي استقبلته الأرجنتين نتيجة خطأ شخصي من مارتينيز، بل نتيجة ثغرات في نظامهم الدفاعي.

أظهر مارتينيز ثباتًا مذهلاً. طوال بطولة كأس العالم 2026، شارك مارتينيز باستمرار في التشكيلة الأساسية، محافظًا على مستوى عالٍ من الأداء ودون أي مشاكل بدنية. بعد فترة طويلة عانى فيها من الإصابات، أثبت قلب الدفاع الأرجنتيني أنه قادر تمامًا على المنافسة في أقوى المباريات.

يُعدّ وصول مارتينيز إلى نهائي كأس العالم مؤشراً إيجابياً لمانشستر يونايتد. فوجود مارتينيز بصحة جيدة، وثبات مستواه، وأدائه المتميز، قد يجعله ركيزة أساسية لدفاع “الشياطين الحمر” مع انطلاق الموسم الجديد بتوقعات عالية.

المصدر: