تعرض مارتينيز للإصابة خلال عمليات الإحماء قبل نهائي الدوري الأوروبي بين أستون فيلا وفرايبورغ في 20 مايو. ورغم إصابته بكسر في إصبع البنصر في يده اليمنى وشعوره بالألم في كل مرة يمسك فيها بالكرة، إلا أن حارس المرمى البالغ من العمر 33 عامًا لعب المباراة كاملة، وأنقذ كرتين في فوز فريقه الإنجليزي بنتيجة 3-0.
وقع الحادث قبل أسابيع قليلة من بدء الأرجنتين سعيها للدفاع عن لقبها العالمي. نصح العديد من الأطباء مارتينيز بإجراء عملية جراحية، وهو خيار كان من الممكن أن يحرمه من المشاركة في المراحل الأولى من كأس العالم. ومع ذلك، قرر حارس مرمى أرسنال السابق العلاج التحفظي لتجنب الغياب عن البطولة في أمريكا الشمالية.
استشار مارتينيز العديد من أخصائيي جراحة اليد في إنجلترا والولايات المتحدة قبل اتخاذ قراره. وقد تقبّل اللعب رغم الألم، واتخذ تدابير وقائية خاصة لتقليل خطر تفاقم الإصابة.
“كنت أعلم أن يدي ستؤلمني، لكنني حاولت تجنب الجراحة”، هكذا صرّح حارس المرمى الأرجنتيني قبل المباراة النهائية. واعترف مارتينيز بأن استعداداته لكأس العالم لم تكن طبيعية كزملائه.
خلال دور المجموعات، لم يتمكن من المشاركة الكاملة في التدريبات مع بقية الفريق. لم يعد مارتينيز إلى التدريبات المعتادة إلا بعد دور الستة عشر، عندما بدأت حالة إصبعه تظهر علامات التحسن. مع ذلك، ظل المدرب ليونيل سكالوني يثق به ليكون حارس المرمى الأساسي للأرجنتين.
لعب مارتينيز دورًا محوريًا في فوز الأرجنتين بكأس العالم 2022، لا سيما بتصديه الحاسم لتسديدة راندال كولو مواني في الوقت الإضافي من المباراة النهائية، وأدائه المميز في ركلات الترجيح. وبعد أربع سنوات، تتاح له فرصة أخرى للدفاع عن لقبه مع الأرجنتين.
يواجه المنتخب الأرجنتيني نظيره الإسباني في المباراة النهائية، والذي لم يستقبل سوى هدف واحد ويحافظ على سجله الخالي من الهزائم في 37 مباراة متتالية. ستقام المباراة النهائية في تمام الساعة الثانية صباحًا من يوم 20 يوليو على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي.
بالنسبة لمارتينيز، لا يقتصر الأمر على كونه تحديًا مهنيًا فحسب، بل يتعين على حارس المرمى البالغ من العمر 33 عامًا التغلب على ألم مزمن لحماية مرمى الأرجنتين في أهم مباراة في البطولة.
المصدر:
