قد يتقاضى كبير المهندسين راتباً قدره 300 مليون دونغ فيتنامي شهرياً. هذا بندٌ أدرجته وزارة العلوم والتكنولوجيا في مسودة التعميم المنظم لإعداد التقديرات وإدارة واستخدام وتسوية أموال الميزانية العامة المخصصة لمهام تطوير التكنولوجيا الاستراتيجية في إطار البرنامج الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، ولا سيما فيما يتعلق بالتقنيات الاستراتيجية.
إلى جانب زيادات الرواتب، كانت هناك سلسلة من الابتكارات في الإدارة المالية، واستعداد لتحمل المخاطر في البحث، وتحول نحو الإدارة القائمة على النتائج.
تُوجّه جميع الجهود نحو هدف تطوير وتسويق أكثر من 30 منتجًا تقنيًا استراتيجيًا بحلول عام 2030، وإتقان ما لا يقل عن 12 تقنية أساسية بشكل كامل، وطرح أكثر من 10 منتجات بنجاح في السوق الدولية، وتشكيل ما لا يقل عن 5 سلاسل منتجات تقنية استراتيجية.
يقترح مشروع التعميم ست آليات مالية رائدة، بما في ذلك: آلية لمكافأة الموظفين المشاركين في مهام تطوير التكنولوجيا الاستراتيجية؛ صندوق طوارئ يصل إلى 10٪ من إجمالي ميزانية المهمة؛ الإدارة والتسوية بناءً على النتائج والأسعار الثابتة؛ السماح بتنفيذ خيارات بحثية مستقلة متعددة؛ منح الاستقلالية في اختيار الموردين؛ وإدارة سلسلة المهام لخلق مرونة في التنفيذ.
كما يقترح مشروع القانون، ولأول مرة، إطاراً تنافسياً للدخل للموظفين الرئيسيين، بالاعتماد على تجربة سنغافورة والعديد من الدول الأخرى ذات العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، مع تعديله ليتناسب مع تعادل القوة الشرائية في فيتنام.
وبناءً على ذلك، فإن الحد الأقصى المقترح للراتب هو 300 مليون دونغ فيتنامي شهريًا للمهندس الرئيسي، و250 مليون دونغ فيتنامي شهريًا للمهندس المعماري الرئيسي، و150 مليون دونغ فيتنامي شهريًا لقائد المشروع أو رئيس المجلس، و40 مليون دونغ فيتنامي شهريًا للخبراء والعلماء المشاركين.
إن الراتب المقترح البالغ 300 مليون دونغ فيتنامي شهرياً لرئيس المهندسين أعلى من المبلغ المكافئ، بهدف زيادة القدرة التنافسية في هذا المجال النادر بشكل خاص.
صرح الأستاذ المشارك الدكتور داو نغوك تشين، مدير الصندوق الوطني لتطوير العلوم والتكنولوجيا، بأنه على مدى سنوات عديدة، تم التعامل مع مهام العلوم والتكنولوجيا بشكل أساسي من منظور البحث وإدارتها باستخدام الأساليب الإدارية.
استجابةً للمتطلبات الجديدة، وبتوجيه من قيادة وزارة العلوم والتكنولوجيا، قامت لجنة صياغة التعميم بتطوير آلية رائدة من حيث التفكير الإداري والآليات المالية وأساليب التنفيذ، مع التركيز على المنتجات وفعالية التطبيق؛ وتطوير التفكير الإداري، وإصلاح الآليات المالية، والتحول من نهج إدارة “مهمة البحث” إلى تطوير مشاريع تكنولوجية مرتبطة بالمنتجات والأسواق.
يعتبر هذا أساساً جوهرياً لجذب المواهب، وإتقان التكنولوجيا، وتعزيز القدرة التنافسية الوطنية في العصر الجديد.
تران لو
المصدر:
