تطبيقات إنترنت الأشياء في الزراعة

تطبيقات إنترنت الأشياء في الزراعة
تطبيقات إنترنت الأشياء في الزراعة

في الوقت الحاضر، وفي العديد من المناطق، يستطيع المزارعون، باستخدام أجهزة استشعار لمراقبة درجة الحرارة والرطوبة وهطول الأمطار فقط، تعديل بيوتهم الزجاجية أو حظائر ماشيتهم مباشرةً عبر هواتفهم، بدلاً من انتظار تغيرات الطقس قبل اتخاذ أي إجراء. وتساهم تقنية إنترنت الأشياء (IoT) في مساعدة العديد من المزارع في باك نينه على تغيير أساليب إنتاجها.

في مزارع الدواجن، أصبح إنترنت الأشياء أداة فعالة في الاستجابة لتغيرات الطقس. تقوم أجهزة الاستشعار بتحديث درجة الحرارة والرطوبة باستمرار، مما يسمح للمزارعين بضبط أنظمة التبريد حتى عندما لا يكونون موجودين في المزرعة.

لا يقتصر تطبيق إنترنت الأشياء على تربية الماشية فحسب، بل يشمل أيضاً الزراعة في البيوت المحمية. ففي نموذج زراعة البطيخ الذي يتبعه المزارعون، يراقب نظام استشعار آلي الأحوال الجوية، ويتحكم في شبكات التظليل والمظلات لحماية المحاصيل من آثار الحرارة والأمطار والعواصف.

بفضل النماذج الرائدة، تتغير عقلية الإنتاج لدى المزارعين في باك نينه تدريجياً. فالتكنولوجيا تساعد على تقليل الاعتماد على العمالة، وتحسين جودة المنتجات الزراعية، والتحول نحو الإنتاج على امتداد سلسلة القيمة.

حتى الآن، قامت شركة باك نينه بتطبيق تطبيقات إنترنت الأشياء في أكثر من 1600 مزرعة. فمن خلال عمليات التشغيل عبر الهواتف المحمولة وأنظمة الاستشعار الآلية، تساعد التكنولوجيا المزارعين على خفض التكاليف، وتحسين كفاءة الإنتاج، وفتح آفاق جديدة للتنمية الزراعية الخضراء والحديثة والمستدامة.

المصدر: