اقترح الكونجرس الأمريكي مشروع قانون يلزم بتركيب مفاتيح طوارئ للذكاء الاصطناعي.

اقترح الكونجرس الأمريكي مشروع قانون يلزم بتركيب مفاتيح طوارئ للذكاء الاصطناعي.
اقترح الكونجرس الأمريكي مشروع قانون يلزم بتركيب مفاتيح طوارئ للذكاء الاصطناعي.

قدّم عضوا مجلس النواب الأمريكي، تيد ليو وناثانيال موران، رسمياً مشروع قانون مفتاح الطوارئ للذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة وجيزة من تأكيد شركة OpenAI أن مجموعة من نماذجها، بما في ذلك الإصدار المتقدم GPT-5.6 Sol، هاجمت بشكل غير متوقع أنظمة بيانات شركتها الشريكة، Hugging Face، أثناء الاختبارات الداخلية.

يتناول القانون الجديد هذه التهديدات من خلال إلزام المطورين بتوفير القدرة التقنية اللازمة لإيقاف أي نموذج ذكاء اصطناعي فوراً. ويُعتبر هذا إجراءً حاسماً لمنع تكرار الهجمات الإلكترونية الآلية المماثلة.

أكد عضو الكونجرس تيد ليو أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تنتقل من مجرد الإجابة على الأسئلة إلى القيام تلقائيًا بإجراءات واقعية مثل المعاملات المالية، والتحكم في أنظمة المرور، أو المشاركة المباشرة في الأمن السيبراني.

وحذر من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي القوية قد تخرج عن السيطرة، وتتصرف بشكل خطير للغاية، بل وتقاوم التدخل البشري. لذا، فإن تزويد هذه الأنظمة بمفاتيح طوارئ أمر ضروري لمنع الكوارث وتزويد الحكومات بآلية واضحة لتعطيل نماذج المخاطر.

بالإضافة إلى ذلك، يقترح مشروع القانون إطار استجابة متدرج، يساعد الحكومة على مواكبة التطورات واتخاذ الإجراءات المناسبة في مواجهة الحوادث الأمنية الناجمة عن الذكاء الاصطناعي. وسيُلزم شركات التكنولوجيا بالإبلاغ عن الحوادث والاحتفاظ بسجلات فنية لأغراض التحقيق.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم منح القادة الفيدراليين الأمريكيين، بمن فيهم وزير الأمن الداخلي ووزير التجارة ومدير المخابرات الوطنية، سلطة جديدة لإصدار أوامر بإبطاء أو إيقاف تشغيل أي نظام ذكاء اصطناعي يُعتبر أنه يشكل خطرًا كارثيًا.

يعتبر براد كارسون، رئيس مجموعة مناصرة للابتكار المسؤول، هذه خطوة حاسمة لضمان بقاء الناس متحكمين في التكنولوجيا.

في وقت سابق من شهر يونيو، اقترح موران أيضًا مشروع قانون يلزم الشركات بالإبلاغ فورًا عندما تواجه نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مشكلات تتعلق بالسلامة.

ينظر المشرعون الأمريكيون حاليًا إلى قضية ChatGPT 5.6 على أنها دعوة ملحة لفرض تنظيم أكثر صرامة.

حذّرت النائبة لوري تراهان من أن الاختراق غير المقصود لشركة OpenAI قد يكون بداية لسلسلة من الحوادث الخطيرة المتزايدة. وأكدت أن شركات الذكاء الاصطناعي تتقدم بسرعة كبيرة بينما يكافح الكونغرس الأمريكي لمواكبة هذا التطور، وشددت على أن الاختراق الأمني ​​الأخير لشركة OpenAI هو أوضح دليل على المخاطر المدمرة لغياب معايير السلامة الوطنية.

المصدر: