- ثمانية مواقع لإصدار بطاقات الهوية خلال عطلتي 30 أبريل و1 مايو.
- الذهاب من باب إلى باب، والتنقل من شارع إلى شارع، دون يوم عطلة، لإصدار بطاقات الهوية للناس.
- الهدف هو أن تقوم جميع وحدات الشرطة على مستوى البلديات بإصدار بطاقات الهوية.
منذ الصباح الباكر، توجهت فرق العمل، المجهزة بالكامل بمعدات متخصصة، إلى كل منزل لتنفيذ إجراءات جمع وثائق طلب بطاقة الهوية.
في كل منزل، قام الضباط والجنود بتوجيه السكان بجدية في ملء استمارات المعلومات، والتحقق من بيانات السكان، والتقاط صور شخصية، وجمع بصمات الأصابع، وإكمال جميع الخطوات وفقًا للوائح.
توجه ضباط من قسم الإدارة والنظام الاجتماعي التابع لشرطة مقاطعة كا ماو إلى منازل كبار السن والضعفاء وذوي الاحتياجات الخاصة في كومونة دا باك لمعالجة طلبات بطاقات الهوية.
بالنسبة لكبار السن، أو ذوي الصحة السيئة، أو غير القادرين على الجلوس أو الوقوف في وضعية طبيعية، يقوم الضباط والجنود بترتيب أوضاع مناسبة لالتقاط الصور وبصمات الأصابع بمرونة، وذلك لتسهيل العملية وضمان تلبية المتطلبات الفنية أثناء عملية جمع الوثائق.
يقدم الضباط والجنود مساعدة مرنة للمواطنين المسنين أو الضعفاء غير القادرين على الجلوس أو الوقوف في وضعية طبيعية.
على الرغم من اضطرارهم للسفر إلى العديد من المواقع المختلفة، وبشعور عالٍ بالمسؤولية، أكملت فرقة العمل عملية استلام طلبات الحصول على بطاقات الهوية لـ 20 حالة في صباح واحد فقط، بما في ذلك كبار السن والمرضى وذوي الإعاقة والمواطنين الذين يواجهون ظروفًا صعبة بشكل خاص فيما يتعلق بالمواصلات.
يقوم الضباط والجنود بتوجيه المواطنين في ملء استمارات المعلومات، والتقاط الصور، وجمع بصمات الأصابع لغرض إصدار بطاقات الهوية.
حظيت خدمة إصدار بطاقات الهوية عبر الهاتف المحمول بموافقة وإشادة كبيرتين من لجان الحزب المحلية والسلطات والشعب. وقد أعرب العديد من كبار السن وأفراد أسرهم عن امتنانهم لقدوم الشرطة إلى منازلهم لإتمام الإجراءات، مما وفر عليهم الوقت والجهد وتكاليف السفر.
وهذا لا يساهم فقط في تحسين فعالية إدارة الدولة لشؤون الإقامة وإدارة السكان، بل يدل أيضاً على الشعور بالمسؤولية والتفاني والتقارب مع الشعب لدى قوة شرطة مقاطعة كا ماو.
