أطلقت الصين صاروخاً يحمل أقماراً صناعية متطورة مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء.

أطلقت الصين صاروخاً يحمل أقماراً صناعية متطورة مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء.
أطلقت الصين صاروخاً يحمل أقماراً صناعية متطورة مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء.
تتيح التكنولوجيا الجديدة للأقمار الصناعية إدارة عملياتها الخاصة من خلال إنجاز العديد من المهام بشكل مستقل أثناء وجودها في المدار.

في هذا الإطلاق، تم تجهيز القمر الصناعي Jitian Star A-04 بنماذج الذكاء الاصطناعي التي طورها مختبر تشجيانغ (ومقره في هانغتشو، مقاطعة تشجيانغ).

تتيح التكنولوجيا الجديدة للأقمار الصناعية إدارة عملياتها الخاصة من خلال إكمال العديد من المهام في المدار بشكل مستقل، بدءًا من مراقبة الحالة التشغيلية وحتى تخطيط وتنفيذ مهام فضائية لقمر صناعي واحد أو كوكبة كاملة.

قد يعجبك أيضاً

صدمة تعريفية جديدة من الرئيس ترامب.

صدمة تعريفية جديدة من الرئيس ترامب.بمجرد انتهاء صلاحية التعريفات القديمة، استند الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قانون آخر لفرض تعريفات جديدة على الواردات من عشرات الشركاء التجاريين، مما أدى إلى ردود فعل من العديد من الأطراف.
تقترح مدينة هو تشي منه حزمة دعم تصل قيمتها إلى 200 مليار دونغ فيتنامي لكل مشروع من مشاريع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
أفريقيا منفتحة على الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.

أفريقيا منفتحة على الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.منحت هيئة الاتصالات النيجيرية مؤخراً ترخيصاً لمدة سبع سنوات لمشروع كويبر التابع لشركة أمازون، وهو مشروع إنترنت عبر الأقمار الصناعية في مدار منخفض، مما يمثل علامة فارقة مهمة لسوق الإنترنت في المدار المنخفض (LEO) في أفريقيا.

في الوقت نفسه، يحمل القمر الصناعي Xiguang-2 03 ثلاثة نماذج للأرصاد الجوية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما يحسن بشكل كبير الأداء والدقة في التنبؤ بالأحداث الجوية المتطرفة المفاجئة مثل هطول الأمطار الغزيرة المحلية أو هبات الرياح القوية.

تستغرق الأقمار الصناعية للأرصاد الجوية عادةً ما يصل إلى 90 دقيقة لنقل بيانات الطقس التي تم جمعها إلى المحطات الأرضية، وبعد ذلك تقضي الفرق الفنية وقتًا إضافيًا في معالجة البيانات وتصحيحها قبل إصدار التوقعات. ورغم أن سرعة التحديث البطيئة هذه كافية لخدمات الطقس الروتينية، إلا أنها لا تفي بالحاجة إلى إصدار تحذيرات فورية بشأن الكوارث الطبيعية غير المتوقعة.

يُعد كلا القمرين الصناعيين جزءًا من مشروع “مجموعة الحوسبة الثلاثية” الذي أطلقه مختبر تشجيانغ، والذي يهدف إلى جلب الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء لمعالجة البيانات مباشرة في المدار.

في السابق، دخلت الدفعة الأولى المكونة من 12 قمراً صناعياً حاسوبياً للمشروع المدار بنجاح في 14 مايو 2025، ووفقاً للخطة، ستصل الكوكبة إلى حجم 100 قمر صناعي بحلول عام 2027.

المصدر: