تجربة الأطفال للعب الألعاب من خلال نظارات الواقع الافتراضي - الصورة: دوك ثين
تجربة الأطفال للعب الألعاب من خلال نظارات الواقع الافتراضي – الصورة: دوك ثين
تسعى وزارة الثقافة والرياضة والسياحة إلى الحصول على تعليقات حول مسودة تعديل للمرسوم 147/2024 الذي ينظم إدارة وتوفير واستخدام خدمات الإنترنت والمعلومات عبر الإنترنت ومتطلبات التحقق من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي وإدارة الألعاب الإلكترونية.
وعلى وجه الخصوص، تتخذ السلطات موقفاً أكثر صرامة ضد استخدام ألعاب الفيديو عبر الإنترنت بين المراهقين.
قلل إجمالي وقت اللعب، وسدّ ثغرة “التراكم”.
بالمقارنة مع اللوائح الواردة في المرسوم 147/2024، يتضمن الاقتراح الجديد ثلاثة تغييرات مهمة تتعلق بالمواضيع والوقت الإجمالي وأساليب الإدارة.
وعلى وجه التحديد، بدلاً من استهداف اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، يقوم مشروع القانون الجديد بتعديل مجموعة التركيز لتشمل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا، بهدف حماية المراهقين والأطفال في البيئة الرقمية.
كما يحدد مشروع القانون إجمالي وقت اللعب للأطفال دون سن 16 عامًا بما لا يزيد عن 60 دقيقة في اليوم لجميع الألعاب.
قد يعجبك أيضاً
بدلاً من مجرد عرض التحذير العام “اللعب لأكثر من 180 دقيقة في اليوم سيؤثر سلبًا على صحتك” كما كان من قبل، فإن المسودة الجديدة تتطلب من ناشري ألعاب G1 تثبيت نظام تحذير آلي يبث تحذيرات كل 30 دقيقة، في كل مرة لمدة 10 ثوانٍ على الأقل.
بالنسبة للعبة G2، يجب عرض رسالة التحذير لمدة لا تقل عن 15 ثانية متتالية.
متطلبات فنية صارمة للشركات
كما يحدد مشروع القانون مسؤوليات فنية محددة للشركات التي تقدم خدمات ألعاب الفيديو عبر الإنترنت.
وبناءً على ذلك، سيتعين على الناشرين تحديث أنظمة إدارة حساباتهم، ودمج ميزات لحساب الوقت التنازلي التلقائي وفصل حسابات المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا عند بلوغهم 60 دقيقة من الاستخدام يوميًا. وفي الوقت نفسه، يجب ربط معلومات تسجيل حسابات اللاعبين القاصرين والتحقق منها من خلال بيانات أولياء أمورهم أو الأوصياء القانونيين عليهم.
تهدف التعديلات إلى تقليل مخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية والحد من الآثار السلبية على النمو البدني والعقلي والأكاديمي للأطفال في سياق الانتشار المتزايد للأجهزة الذكية.
مع ذلك، يعتقد العديد من خبراء التكنولوجيا والتعليم أن التحدي الأكبر الذي يواجه هذا التنظيم يكمن في تطبيقه. إذ لا يزال بإمكان الأطفال التحايل على القواعد باستخدام حسابات البالغين أو الوصول إلى ألعاب عابرة للحدود غير مرخصة في فيتنام.
لذلك، بالإضافة إلى العوائق التقنية من جانب الناشر، يظل الدعم المباشر للجهاز والتحكم من جانب الأسرة عاملاً حاسماً في فعالية السياسة.
ما هي الألعاب G1 و G2 و G3 و G4؟
بحسب القانون الفيتنامي، تُصنّف ألعاب الفيديو عبر الإنترنت بناءً على مستوى التفاعل بين اللاعبين والخادم. تتضمن ألعاب G1 تفاعلاً بين عدة لاعبين عبر خادم؛ بينما تتضمن ألعاب G2 تفاعلاً بين اللاعبين والخادم فقط، دون أي تفاعل بين اللاعبين أنفسهم؛ أما ألعاب G3 فتتضمن تفاعلاً بين عدة لاعبين دون أي تفاعل مع الخادم (نظير إلى نظير)؛ في حين أن ألعاب G4 هي ألعاب قابلة للتنزيل لا تتضمن أي تفاعل بين اللاعبين أو بين اللاعبين والخادم (وتُعرف أيضاً بالألعاب غير المتصلة بالإنترنت).
المصدر:
