في 23 يوليو 2026، أصدر رئيس الوزراء القرار رقم 1382 بشأن خطة تنفيذ قانون المعتقدات والأديان.
تهدف الخطة إلى رفع مستوى الوعي والمسؤولية بين الوكالات والمنظمات والأفراد في تنفيذ قانون المعتقدات والأديان؛ وتضييق الفجوة في الوصول إلى المعلومات القانونية بين المناطق المختلفة.
تم إقرار قانون المعتقدات والأديان رقم 07/2026/QH16 من قبل الجمعية الوطنية السادسة عشرة في جلستها الأولى بتاريخ 23 أبريل 2026، وسيدخل حيز التنفيذ رسمياً في 1 يناير 2027.
وبحسب الخطة، خلال الفترة 2026-2031 (مع التركيز بشكل خاص في نهاية عام 2026 وبداية عام 2027)، ستتولى وزارة الأقليات العرقية والأديان الإشراف والتنسيق مع وزارة العدل، ووزارة الخارجية، ووزارة الأمن العام، ووزارة الدفاع الوطني، ووزارة الثقافة والرياضة والسياحة، ووكالات الصحافة والإذاعة والتلفزيون لنشر أحكام القانون والوثائق التوجيهية على نطاق واسع.
يستهدف محتوى الاتصال جمهورًا متنوعًا، بما في ذلك المسؤولين والموظفين المدنيين والزعماء الدينيين وأتباع الأديان وعامة الناس والمنظمات والأفراد الأجانب ذوي الصلة.
تم تطبيق أساليب الدعاية بمرونة، بما في ذلك: تنظيم المؤتمرات والندوات والمنتديات؛ وتجميع مواد الدعاية؛ وإنتاج التقارير الإخبارية والأفلام الوثائقية والمقالات، وبثها على وسائل الإعلام الجماهيرية.
من المتوقع أن يؤدي تقديم المعلومات الرسمية بشكل استباقي ومباشرة إلى المستوى الشعبي إلى معالجة “نقص المعلومات” داخل المجتمع بشكل كامل.
ويركز المخطط بشكل خاص على تعزيز تطبيق العلوم والتكنولوجيا والتحول الرقمي في إدارة الدولة للمعتقدات والأديان. ويُعتبر هذا “رافعة” حاسمة لتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات العامة والمعلومات الشفافة.
تتولى وزارة الأقليات العرقية والأديان مهمة قيادة وتنسيق جهود إنشاء قاعدة بيانات موحدة على مستوى الدولة بشأن الدين، بالتعاون مع وزارة الأمن العام، ووزارة العلوم والتكنولوجيا، ووزارة العدل، ووزارة المالية. وسيرتبط هذا النظام مباشرةً بقاعدة بيانات السكان الوطنية وقواعد البيانات المتخصصة الأخرى. ومن الجدير بالذكر أن هذا النظام يجب أن يكون جاهزاً للعمل بحلول الربع الثالث من عام 2026.
خلال الفترة 2027-2031، ستقوم السلطات المختصة بتنفيذ سلسلة من الحلول التكنولوجية الحديثة مثل: رقمنة وثائق وسجلات إدارة الدولة وتشغيل نظام لاستغلال ومعالجة الوثائق الرقمية؛ بناء مكتبة رقمية عن المعتقدات والأديان لتوفير مصدر معلومات دقيقة ومتاحة للجمهور للمجتمع؛
تطبيق الهوية الإلكترونية للمنظمات الدينية والمنظمات الدينية التابعة لها والمنظمات المسجلة؛ تعزيز معالجة الإجراءات الإدارية من خلال البوابة الوطنية للخدمة العامة، مما يبسط العمليات ويقلل تكاليف السفر للمنظمات والأفراد؛ بناء نظام لجمع ومعالجة المعلومات المتعلقة بالمعتقدات والأديان في الفضاء الإلكتروني، مما يساعد على توجيه وتوفير معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب.
ستتولى وزارة الأقليات العرقية والأديان الإشراف على تنظيم دورات تدريبية مكثفة لتعزيز مهارات تطبيق تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي للمسؤولين والموظفين المدنيين العاملين في الشؤون الدينية على جميع المستويات.
المصدر:
