أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تتنافس على استبدال أجهزة الكمبيوتر المحمولة التقليدية.

أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تتنافس على استبدال أجهزة الكمبيوتر المحمولة التقليدية.

تعمل أجهزة الكمبيوتر المزودة بالذكاء الاصطناعي على إعادة تعريف الحوسبة الشخصية من خلال وحدات معالجة عصبية متخصصة تعمل على تسريع مهام الذكاء الاصطناعي على الأجهزة مع تحسين عمر البطارية وأمن البيانات.

تصبح وحدة المعالجة العصبية “قلب” الجيل القادم من أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.

بعد سنوات من التعامل مع الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي في السحابة، يتحول مصنعو أجهزة الكمبيوتر إلى نهج جديد: جلب الذكاء الاصطناعي مباشرة إلى الجهاز.

بحسب موقع Analyticsinsight.net، يكمن الاختلاف الأكبر بين أجهزة الكمبيوتر الشخصية المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي وأجهزة الكمبيوتر المحمولة التقليدية في إضافة وحدة معالجة عصبية (NPU) – وهي معالج مخصص لمهام الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من أن تتولى وحدة المعالجة المركزية (CPU) أو وحدة معالجة الرسومات (GPU) عبء الحوسبة بالكامل، تعالج وحدة المعالجة العصبية حسابات الذكاء الاصطناعي بشكل منفصل باستهلاك أقل للطاقة، مما يؤدي إلى زيادة كفاءة التشغيل.

كما تُعرّف مايكروسوفت جهاز Copilot+ PC بأنه جيل جديد من أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام التشغيل Windows والمزودة بوحدات معالجة عصبية مدمجة تتميز بأداء يصل إلى 40 تيرابايت في الثانية أو أعلى، مما يتيح تنفيذ العديد من مهام الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز، مثل الترجمة في الوقت الفعلي، وإنشاء الصور، والتعليقات المباشرة، والاستدعاء، دون الاعتماد كليًا على الحوسبة السحابية.

تعمل أجهزة الكمبيوتر المزودة بالذكاء الاصطناعي على إعادة تعريف الحوسبة الشخصية من خلال وحدات معالجة عصبية متخصصة تعمل على تسريع مهام الذكاء الاصطناعي على الأجهزة مع تحسين عمر البطارية وأمن البيانات.

بحسب خبراء الكمبيوتر، يساعد هذا الاتجاه الذكاء الاصطناعي على الاستجابة بشكل أسرع، ويقلل من زمن الاستجابة، ويعزز حماية البيانات لأن الكثير من المعلومات تتم معالجتها محليًا بدلاً من إرسالها إلى خادم.

أصبحت مدة تشغيل البطارية والخصوصية من المزايا التنافسية.

من أبرز مزايا أجهزة الكمبيوتر الذكية المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي كفاءة استهلاك الطاقة. فبحسب خبراء الكمبيوتر، يمكن لأجهزة Copilot+ التي تستخدم منصة Snapdragon أن تدوم من 15 إلى 20 ساعة من الاستخدام المختلط، بينما لا تدوم أجهزة الكمبيوتر المحمولة التقليدية عادةً إلا من 8 إلى 12 ساعة عند أداء مهام مماثلة.

قد يعجبك أيضاً

هذه السيارة ليست للجميع:

هذه السيارة ليست للجميع:إن الظهور الأخير للعديد من المركبات المخصصة للطرق الوعرة ذات الطابع “الممتع” يسلط الضوء على اتجاه ملحوظ في سوق السيارات المحلي: وهو التكوين الواضح بشكل متزايد لمجموعة من العملاء الذين يبحثون عن مركبات تقدم قيمة تجريبية وشخصية أكثر من المعايير العملية.
ابتداءً من مساء اليوم، ستشهد العديد من مناطق ثانه هوا أمطاراً غزيرة إلى غزيرة جداً.

ابتداءً من مساء اليوم، ستشهد العديد من مناطق ثانه هوا أمطاراً غزيرة إلى غزيرة جداً.أفادت محطة ثانه هوا الإقليمية للأرصاد الجوية والهيدرولوجية باستمرار هطول أمطار غزيرة إلى متوسطة، مصحوبة بأمطار غزيرة جدًا وعواصف رعدية في بعض المناطق، وذلك من مساء يوم 28 يوليو/تموز وحتى ظهر يوم 29 يوليو/تموز. وتشكل هذه الأمطار الغزيرة خطر حدوث فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية في المناطق الجبلية، وفيضانات في المناطق المنخفضة والمراكز الحضرية.
دراجات VinFast Evo Lite و Grand Lite و 7 دراجات نارية كهربائية مناسبة لطلاب المدارس الثانوية في عام 2026

يعود ذلك إلى أن وحدات المعالجة العصبية (NPUs) تستهلك طاقة أقل بكثير من وحدات المعالجة المركزية (CPUs) أو وحدات معالجة الرسومات (GPUs) عند معالجة مهام الذكاء الاصطناعي. ولا يقتصر الأمر على إطالة عمر البطارية فحسب، بل تحظى أجهزة الكمبيوتر المزودة بالذكاء الاصطناعي بتقدير كبير لأمانها. ويمكن تنفيذ مهام مثل نسخ محاضر الاجتماعات، وترجمة اللغات، والتعرف على الصور، أو إنشاء المحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي مباشرةً على الجهاز بدلاً من إرسال البيانات إلى خوادم خارجية.

ووفقًا لمايكروسوفت، فإن هذا هو الأساس لتطوير ميزات الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي مثل Windows Recall و Live Captions و Cocreator، مع المساعدة أيضًا في تقليل مخاطر تسريب البيانات الحساسة.

لا يحتاج جميع المستخدمين إلى أجهزة كمبيوتر مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي. هذا ما توصلت إليه دراسة استقصائية أجرتها Analyticsinsight.net. على الرغم من أن أجهزة الكمبيوتر المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي تُعتبر اتجاهاً سائداً في صناعة الحوسبة الشخصية، إلا أنها ليست الخيار الأمثل للجميع حتى الآن.

بحسب شركة Analyticsinsight، سيستفيد المستخدمون الذين يعتمدون بشكل متكرر على الذكاء الاصطناعي في إنشاء الصور وتحريرها وعقد المؤتمرات عبر الإنترنت أو العمل عن بُعد بشكل كبير من وحدة معالجة عصبية مخصصة. في المقابل، قد لا يحتاج المستخدمون الذين يعملون في المكاتب أو يتصفحون الإنترنت أو ما زالوا يعتمدون على برامج قديمة إلى ترقية فورية.

من القيود الأخرى التوافق. لا تزال أجهزة الكمبيوتر الذكية التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي والمستخدمة لمعمارية ARM، وخاصة منصة Snapdragon، معرضة لخطر التعارض مع بعض تطبيقات المؤسسات القديمة، أو برامج التشغيل المتخصصة، أو البرامج المطورة على معمارية x86. لذا، ينبغي على المستخدمين التحقق من بيئة البرامج قبل اتخاذ قرار التبديل.

أجهزة الكمبيوتر الشخصية المزودة بالذكاء الاصطناعي في سباق استبدال أجهزة الكمبيوتر المحمولة التقليدية - الصورة 2.

ادخل أي متجر لأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وستلاحظ ظهور علامة تجارية جديدة على الطرازات الراقية: Copilot+ PC. هذه هي العلامة التجارية لشركة مايكروسوفت لسلسلة جديدة من أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز، والمبنية حول شريحة ذكاء اصطناعي مخصصة تسمى وحدة المعالجة العصبية (NPU).

في الوقت نفسه، تحافظ طرازات Copilot+ التي تستخدم Intel Core Ultra أو AMD Ryzen AI على التوافق مع نظام x86 البيئي، ولكن عمر البطارية غالبًا ما يكون أقصر من أجهزة ARM.

لم تعد المنافسة مقتصرة على وحدات المعالجة المركزية فقط. ويعتقد المحللون أن الذكاء الاصطناعي يغير معايير اختيار أجهزة الكمبيوتر الشخصية.

بينما كان المشترون يركزون في السابق بشكل أساسي على وحدة المعالجة المركزية أو ذاكرة الوصول العشوائي أو سعة التخزين، أصبحت وحدة واجهة الشبكة (NPU) الآن معيارًا حاسمًا مع تزايد انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، تشير الوثيقة أيضاً إلى أن وحدة المعالجة العصبية ليست العامل الحاسم الوحيد. فجودة الشاشة، وذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بسعة 16 جيجابايت كحد أدنى، ومحرك أقراص الحالة الصلبة (SSD)، وتوافق البرامج، كلها معايير مهمة عند اختيار جهاز.

مع تحوّل الذكاء الاصطناعي تدريجياً إلى ميزة أساسية في أجهزة الكمبيوتر الشخصية، يُتوقع أن تستمر أجهزة الكمبيوتر المزودة بالذكاء الاصطناعي في توسيع حصتها السوقية خلال السنوات القادمة. ومع ذلك، بالنسبة للمستخدمين العاديين، ينبغي أن تستند قرارات الترقية إلى احتياجات الاستخدام الفعلية بدلاً من مجرد اتباع التوجهات التقنية. ووفقاً للخبراء، لا تكمن القيمة الأكبر لجهاز الكمبيوتر المزود بالذكاء الاصطناعي في امتلاك “جهاز كمبيوتر مزود بالذكاء الاصطناعي”، بل في قدرته على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بفعالية في العمل اليومي.

المصدر: